مصنع المتابعين في العالم الافتراضي

28/01/2018
في عالم افتراضي موازي قد تجد نفسك بصورتك وبريدكم الإلكتروني مغردا بالصينية أو الإندونيسية أو حتى بالعربية لا تقلق هذا ليس أنت بل نسخة صنعت منك لتباع كمتابع افتراضي في السوق الإلكترونية السوداء في هذا العالم الافتراضي الجميع يريد أن يكون محبوبا ومتابعا سياسيون وإعلاميون رياضيون وفنانون قد يدفعون المال من أجل ذلك مما أنشأ ما بات يسمى بسوق المتابعين السوداء في تقرير لنيويورك تايمز حول مصنع المتابعين بأن عدد الحسابات المزيفة التي تنشرها الحكومات أو قراصنة الإنترنت أو رجال الأعمال قد تصل إلى ثمانية وأربعين مليون مستخدم نشط على تويتر أي ما يقرب من خمسة عشر في المائة وهي حسابات آلية مصممة لمحاكاة مستخدمين حقيقيين على الرغم من أن الشركة تدعي أن العدد أقل بكثير منصات التواصل في عالم الإعلام الاجتماعي تكافح اليوم من أجل مزيد من المصداقية ليس في الأخبار وحسب بل في الحقيقة أن المتابعين فيها هم بشر عقلاء وليسوا متابعين آليين مبرمجين على إعادة تغريد مقابل المال ديغومي إحدى أهم هذه الشركات التي تتهم ببيع البوتس أو المتابعين الوهميين النشيطين في مناطق مختلفة في العالم وعلى أهم المنصات مثل يوتيوب وتويتر وساند كلاود وحتى في لنكندنك إلى أن مؤسسة ديفومي نفى قيام شركته بيع حسابات وهمية أو سرقة حسابات حقيقية مجلة التايمز استعرضت سجلات تبين أن ديزومي لديها أكثر من 200 ألف عميل بما في ذلك نجوم تلفزيون الواقع والرياضيون المحترفون وفنانو الكوميديا ومتحدثون في معظم الحالات تظهر سجلات أن من قاموا بشراء متابعهم اشتروها من بلدان أخرى بحسب المجلة شركات بيع الأسماء الوهمية متهمة باللعب في المنطقة الرمادية فلا شيء يدينهم رسميا الأسماء المستخدمة والصور لأناس حقيقيين ولكنهم خاملون على الشبكة وبالتالي تستخدم معلوماتهم الأساسية وتباع في السوق السوداء مع تصاعد ذكاء المتابعين الوهميين في العالم الافتراضي باتت ثقتنا كمتابعين ومستخدمين لجميع منصات وسائل الإعلام الاجتماعي في العالم على المحك