غضب شعبي ضد غارات التحالف العربي على المدنيين باليمن

28/01/2018
يزداد الغضب الشعبي حدة مع تكرار ما توصف بالغارات الخاطئة التي يشنها التحالف العربي على مواقع الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية مدنيون وأطفال دفعوا من دمائهم ثمن تلك الأخطاء المزعومة المتكررة الشظايا توزعت داخل المدرسة بشكل كامل تم ايقاف الدراسة مؤقتا وإشعار الطلاب بعدم الحضور إلى المدرسة وهذا طفل القرية المجاورة أصيب برأسه بشظية من داخل الموقع هذا الصاروخ والأمر يزداد سوءا حين تقول المقاومة بأن تلك الغارات المفترضة خطأها قد استهدفت مواقع بعيدة تماما عن مناطق الاشتباك وخطوط النار ما يترك نظرية الخطأ في موضع الشك إضافة إلى تلك الغارات الثلاث استهدفت قوات التحالف العربي مؤخرة اللواء الخامس والثلاثين في المطار القديم غرب تعز مما أسفر عن إصابات خمسة عشر جنديا آخرون من الجيش الوطني قتلوا في غارات خاطئة أخرى على موقع الجيش في الوازعية ومعهم سبعة قتلى مدنيين فضلا عن عشرات الجرحى كما أسفر استهداف التحالف لمنطقة بجبل الصبر عن مقتل خمسة قادة ميدانيين بينهم قائد جبهة الشقر ناصر محمد تكررت الغارات الموسومة بالخاطئة فسهل الارتباك الناجم عنها على الحوثيين وقوات صالح السيطرة على مواقع في المنطقة هناك بعض كدولة الإمارات تقوم بدعم فصيل محدد لإثارة النعرات داخل المدينة وعدم استقرار الوضع وهنا لا نستطيع أن يتقدم أو أن يهتم بالوضع الخارجي تترك الغارات الأخيرة تساؤلات كبرى عن أهدافها لاسيما مع تزامنها مع تصاعد الرفض الرسمي والشعبي لأي محاولات لإنشاء حزام أمني في مدينة تعز