القمة الأفريقية تتفق على تسوية القضايا الخلافية

28/01/2018
قمة رؤساء الدول الإفريقية أو قمة التحديات كما سماها رئيس مفوضية الاتحاد انطلقت في أديس أبابا بحضور فاق 40 رئيس دولة وحكومة إفريقية ثقل ملفات القمة وتشعب برنامجها اتضح في الجلسة الافتتاحية التي تأخرت عن موعدها أكثر من ساعتين حيث سبقتها جلسة مغلقة خصصت لإجازة توصيات وزراء الخارجية ومناقشة ملفات القمة وكان من أبرزها إصلاح المنظمة الأفريقية والحد من الهجرة غير الشرعية ومكافحة الفساد المستشري لدى حكومات الدول الإفريقية الفساد آفة يجب محاربتها في إفريقيا لاسيما وأنها تعيق التنمية وتمنع أي تطور في بلادنا يجب أن نعتمد آليات صارمة للحد من التدفق غير المشروع للأموال وأن نتضامن ونتعاون للحد من الفساد الإداري والمالي في إفريقيا ويتفاعل القادة الأفارقة بخروج القمة باتفاق الحد الأدنى في كثير من القرارات المزمع إجازتها هذا العام كالسوق المشتركة وحرية الحركة والتنقل إضافة إلى التمويل الذاتي لبرامج الاتحاد الذي سيكلف خزينة كل دولة نسبة 0.2 في المائة من ميزانيتها وهي اتفاقيات قد لا تلقى إجماعا عاما للانضمام إليها بيد أن المسؤولين في الاتحاد الأفريقي أكدوا أن الدول الإفريقية على الأقل أبدت موافقة مبدئية عليها الآلية المالية لدعم الاتحاد الإفريقي ستوفر دعما ثابتا للاتحاد للقيام بمهامه على أكمل وجه ونحن نرحب به الدول التي انضمت إلى هذه الآلية ونحث الدول الأخرى على الانضمام إليها بأن هذا الدعم سيعزز استقلالية الاتحاد عن التبعية لغيره يترأس الاتحاد الإفريقي هذا العام رئيس رواندا بول كاغامي الذي انتقل ببلاده إلى المركز الرابع إفريقيا في مؤشر الفساد حسب تقارير منظمة الشفافية الدولية وهي خاصية يتوقع مراقبون أن تنعكس على أداء الاتحاد الإفريقي في الفترة القادمة قد تكون القمة ثلاثون للاتحاد الإفريقي قمة مفصلية في مسيرة القارة الإفريقية إذا وافق قادتها على مقررات القمة ومشاريعها فضلا عن الخروج ببرامج عملية للحد من الهجرة غير الشرعية وإيجاد فرص عمل للشباب رزاق الجزيرة من مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا