الحكومة اليمنية تستنجد بالتحالف لوقف انهيار عدن

28/01/2018
انقلاب ثان على الشرعية في اليمن وهذه المرة في عدن العاصمة المؤقتة بهذا الإعلان يستبق رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر تحركات هدد ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي باتخاذها اليوم الأحد لإسقاط الحكومة وذلك مع انتهاء مهلة أسبوع أعطاها المجلس مدعوم من دولة الإمارات والسعي لفصل جنوب اليمن للرئيس عبد ربه منصور هادي لتغيير حكومة بن دغر بدعوى أنها فاسدة تحبس عدن الأنفاس مترقبة أي مسار سيسلكه المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ تهديده وللرد على عدم استجابة الرئيس هادي له بإقالة الحكومة في محيط قصر الرئاسة وفي مديريتي خور مكسر وكريتر جنوبي عدن وقع ما يخشاه اليمنيون إذ تحتدم اشتباكات بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس هادي من جهة وقوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة أخرى لا تخفي الحكومة اليمنية عجزها وقلة حيلتها لوقف هذا الانهيار الأمني في عدن وتستنجد بالتحالف العربي وعلى وجه الخصوص دولة الإمارات استنادا إلى رئيس الحكومة اليمنية فإن أبو ظبي وحدها هي صاحبة القول الفصل والقرار اليوم في جنوب اليمن في إشارة إلى الدعم الإماراتي للمجلس الانتقالي الجنوبي والمليشيات التابعة له التي تقاتل قوات الشرعية اليمنية وترجح أوساط يمنية تجاه الوضع نحو التصعيد حيث لا وجود لمبادرة من أي طرف سياسي أو قبلي لنزع فتيل الأزمة أما المجلس الانتقالي الجنوبي فيواصل دعواته إلى الاحتشاد الشعبي وبدء احتجاجات في ميادين عدن لإسقاط حكومة بن دغر ومما يثير التساؤل موقف التحالف العربي الذي اكتفى بكلمات مقتضبة تدعو إلى التهدئة والانضباط دون اتخاذ خطوات حقيقية تدعم موقف الرئيس هادي بصفته الرئيس الشرعي لليمن