مصدر أمني: أكثر من مئتي عملية اغتيال بتعز

27/01/2018
مشهد طالما تتكرر في مدينة تعز في الآونة الأخيرة وقفات وتظاهرات للمطالبة بمحاسبة من يقفون وراء عمليات الاغتيال الممنهجة التي تستهدف أفراد الجيش الوطني والمقاومة والأمن الجناة معروفون يقول أهل تعز لكن ثمة من يدفعهم ويدفع لهم ويسلحهم لتنفيذ أجندته الخاصة أكثر من 200 عملية اغتيال شهادتها تعز حتى نهاية العام المنصرم وفقا لمصدر أمني جميع الضحايا من رموز وكوادر الجيش الوطني والمقاومة الشعبية برزت ظاهرة الاغتيالات منذ ما يقارب العام ونصف العام بالتزامن مع تأسيس الجيش الوطني في تعز وللتوقيت هنا أكثر من دلالة الاغتيالات تركزت في مناطق الجمهوري وباب موسى والباب الكبير وكلها تحت سيطرة كتائب أبو العباس وهي مناطق يصعب على القوات الحكومية دخولها بسبب التفاوت الواضح في مستوى التسليح اللافت أن زمان ومكان بعض عمليات الاغتيال اختير بعناية بما يخدم إستراتيجيات الإمارات بتعز فأكثر من اغتيال تم أثناء عودة كوادر الجيش والمقاومة من خطوط التماس مدينة تعز انفلات أمني غير عادي وذلك نظرا لعدم قيام السلطات الأمنية بواجبها الإعدام خارج القانون من الاغتيالات كل يوم أصبح الاغتيال الاغتيالات الاغتيالات للمواطنين بشكل يومي هناك الابتزازات وفرض إتاوات من قبل مسلحين الإدارات الأمنية التابعة للشرعية والتي يفترض أنها تحظى بدعم التحالف تقف عاجزة أمام الميليشيات المدعومة إماراتيا بقيادة السلفي أبو العباس وذلك لأسباب لوجستية بحتة اكثر من ذلك تشير المعلومات إلى تورط قيادات في السلطة المحلية في عمليات الاغتيال وذلك بعد دخول قيادات من حزب المؤتمر الشعبي على الخط وشروعها في التعاون مع كتائب أبو العباس ما يؤكد التوسع مخطط الإماراتيين في المدينة فالإمارات حالت دون استكمال إنقاذ تعز من الحصار المفروض عليها حدث ذلك أكثر من مرة بزعم سيطرة حزب الإصلاح المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين على تعز وذلك بعدم دعم المقاومة أولا وعرقلة تسليح الجيش الوطني ثانيا ثم تشكيل ميليشيات داخل المدينة لتنفيذ اغتيالات تستهدف قادة ورموز المقاومة ثالثا