عـاجـل: الرئاسة الفرنسية: أردوغان أكد لماكرون أن الهدف من العملية التركية هو تعزيز السلم والاستقرار الإقليميين والدوليين

سامي عنان: مرشح الرئاسة المحتمل المعتقل

27/01/2018
وإنني إذ أتصدى لأداء هذا الواجب التاريخي لإنقاذ الدولة المصرية نظر حرب جنرالات في مصر وئدت سريعا لكن ثمارها مازالت مشتعلة تحت الرماد كيف لا وهي حرب استنزاف بين عسكريين أحدهما حالم بالسلطة والآخر ذاق طعم الحكم تتشبث به إلى حد الموت منذ خلع مبارك يراودها حلم حكم مصر الفريق سامي عنان وإذ كتب على مصر البقاء في قبضة الجنرالات فإن عنان في نظر كثير من المصريين أكثر رجال المؤسسة العسكرية أهلية لا يلتفت هؤلاء إلى أن الفريق سيتم بعد أيام 70 عاما بل ينظرون إلى أسرة ثرية من العمل العسكري لرئيس أركان القوات المسلحة السابق بدأ الصعود السريع لعنان في المؤسسة العسكرية عام 1997 لدوره البارز خلال أحداث مذبحة الأقصر التي راح ضحيتها عدد من السياح الأجانب شارك عنان في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر ما بين عامي 2001 و 2005 قلده الرئيس المخلوع حسني مبارك منصب قائد قوات الدفاع الجوي في 2005 وبقرار من مبارك رقي عنان إلى رئيس للأركان برتبة فريق واحتفظ بهذا المنصب إلى أن أقاله الرئيس محمد مرسي في 2012 وحين الحديث عن الثاني عشر من أغسطس آب 2012 يقال إنه اليوم الذي احتفل فيه السيسي ومرسي معا فمرسي أزاح أقوى رجلين في مصر في ذلك الوقت المشير حسين طنطاوي الفريق سامي عنان أما السيسي فتخلص من منافسين فخال له منصب قيادة القوات المسلحة المصرية يوصف سامي عنان بأنه أحد مهندسي العلاقات المصرية الأميركية فرغم أنه يتحدث إنجليزية بسيطة لم يحل ذلك دون أن تكون له حظوة في أروقة وزارة الدفاع الأميركية بصفته ممثل مصر في لجنة التعاون العسكري الأميركية المصرية التي كانت تستضيفها واشنطن سنويا بعد انقلاب الثالث من يوليو 2013 أمسك السيسي بأوراق اللعبة في مصر أفلح آنذاك في كسب ولاء المشير لكنه أخفق في إخضاع الفريق اتخذت قرارا بعدم الترشح كانت هذه المحاولة المعلنة الأولى لأنان لخوض انتخابات الرئاسة في مصر في مواجهة السيسي ما لبث أن تراجع عنها بدعوى مقتضيات المصلحة تراجع أنان ثم اختفى وفي أعاد الفريق الكرة لكنه بدا مصمما هذه المرة على المضي نحو قصر الاتحادية غير أنه اعتقل واخفي