وثائقي البي.بي.سي: آل سعود.. عائلة في حرب

26/01/2018
ال سعود واحدة من أقوى العائلات في العالم وأكثرها إثارة للجدل مقتطف من مقطع ترويجي للفيلم الوثائقي الذي بثته قناة بي بي سي الثانية بعنوان آل سعود عائلة في حرب صحفيون بريطانيون اعتبروا الفيلم غني بتفاصيل استئثار العائلة المالكة بالسلطة والثروة في البلاد وما يحيط بها من فساد أخلاقي ومالي واعتبروه أيضا مثيرا للخوف على مصير المملكة في ظل حكم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان فهو في اعتقادهم أن يكون المصدر الوحيد للنفوذ في المملكة لكنهم يخشون من أن يعجل ذلك بفصل آخر من فصول الربيع العربي الخطر أن لديه صلاحيات واسعة ثم يسعى لمركزية ما هو أصل نظام مركزي ومغلق ففي بلد حديث العهد قد تكون لذلك تداعيات خطيرة ويمكن ملاحظة الخطر في علامات الاستفهام المتعلقة بمستقبل النفط ويمكن أن يصبح الاضطراب شكلا من أشكال الربيع العربي في الداخل كما تحيط علامات استفهام بتأثير ذلك في الوضع السياسي بالمنطقة حاول مخرج الفيلم في فصوله الثلاثة البحث في التحديات التي تواجه الحاكم الجديد ومزاعمه عن مكافحة الفساد والإرهاب والتطرف لكنه ركز على تمويل المملكة لما سماه بالإرهاب الدولي ونشر العقيدة الوهابية في العالم ثم انتقل فسلطت الضوء على سجل الأمير في انتهاك حقوق الإنسان من خلال حملة الاعتقالات في صفوف الأمراء وعلماء الدين ورجال الأعمال والمعارضين لحكمه ومن خلال حربه المدمرة في اليمن مع توثيق لدور المملكة في تسليح جماعات تصنف في خانة التطرف في دول مثل سوريا ركز الوثائقي أيضا على الفساد مستشري في علاقات السعودية مع الدول الغربية وشركات تصنيع الأسلحة وأشار إلى فضيحة صفقة اليمامة مع بريطانيا التي كان لأمراء سعوديين علاقة بها أدرك الحيرة الأخلاقية التي يشعر بها الساسة هنا لأنهم يريدون الحفاظ على الوظائف والمواطنين لكن ذلك لا يجيز التعامل مع نظام هو في نظري مخزن على كل الأصعدة وبعبارة شديدة اللهجة هو مثير للاشمئزاز أثار الفلم تساؤلات كثيرة لدى كثيرين بشأن سياسة الأمير الخارجية التي وصفوها بأنها ذات نزعة مغامراتية وموغلة في العدوانية والوحشية حيث حملوا بشدة على الحرب التي يقودها في اليمن والتي يقولون إنها أقذر حرب تخوضها المملكة في تاريخ الشرق الأوسط وإنها تسير بالعالم العربي إلى جحيم مينا حربلو الجزيرة لندن