هذا الصباح- يوم لتحقيق الأمنيات في بوليفيا

26/01/2018
يوم أو معرض الأمنيات في بوليفيا تقليد قديم ابتدعته قبائل الإمارة أو السكان الأصليين بيد ندمه أفلا يقرون منذ الغزو الإسباني يعتقد الإمارة أن اقتناء نماذج مصغرة للأشياء الثمينة قد يعني امتلاكها في يوم من الأيام قناعة ترسخت بمرور الوقت بدليل هذا الحضور الجماهيري الكبير يوم تتحول فيه العاصمة لاباز إلى سوق مفتوحة بالدمى والنماذج الصغيرة التي يقبل الناس على شرائها فمن يرغب في اقتناء المزيد من المال مستقبلا عليه أن يشتري رزمة من العملات المزيفة ومن يرغب في امتلاك سيارة فارهة ما عليه إلا شراء نموذجها المصغر تتعدد الخيارات من السلع الصغيرة والمقلدة فهي تكاد تكون بعدد أحلام هذه الجموع نماذج صغيرة قد تقود إلى تحقيق أحلام كبيرة ولكي يتحقق هذا وفقا للمعتقدات هنا لابد من تدخل المختصين في طقوس الامارة الكنيسة الكاثوليكية لم تعزل نفسها عن الاحتفالية التي اتسع نطاقها بعد وصول أول رجل من السكان الأصليين إلى سدة الحكم إنه الرئيس إيفو موراليس أحد أكبر المدافعين عن هوية وثقافة السكان الأصليين والذي حرص على المشاركة في يوم الأمنيات من خلال تكريم صانعيه الدمى والنماذج المصغرة التي لا يكتمل يوم الأمنيات إلا بها