هذا الصباح-شدا وفرعون.. توأمان يحتضنان دهوك العراقية

26/01/2018
تشرف عليه شمس مدينة دهوك كل يوم هما قمتا شدا وفرعون وآخر ما يودع غروبها فلا يغيب مشهد القمتين عن ناظر كل دهوكي وزائر المدينة يرسل نظراته إلى القمتين قبل بقية أنحاء المدينة هما بالنسبة إلى دهوك تعنيان الكثير لذا كان لشعراء وفناني المدينة عشق خاص به هاتين القمتين مؤيد طيب من أشهر شعراء المدينة القمتان تمثلان له العامل الموحي بالشعر أنا أتمنى أن أكتب 100 قصيدة عن هذا الجبل عندما نستيقظ فوق السطوح في أيام الصيف والصيف أول ما نراه نرى هذا الجبل هذا الجبل كنت أراه كأحد سكان هذه المدينة أراه مرات حزينا وأراه مرات فرحا ومرات مكتئبا ومرات ثائرا هذا الجبل بالنسبة لي يعتبر نموذج أو لوحة متكاملة للرسام البارع عندما أرى أي جبل آخر أبحث عن شيء يشبه كان علينا خوض مشقة صعود الجبل والوصول إلى قمته على ارتفاع 900 متر عن سطح البحر عند الاقتراب من القمة أصبح الجبل أشد انحدارا من قبل والصخور أكثر صعوبة في التسلق لكن لا تراجع عن تكملة المهمة فلا بد من التسلق عليها ومساعدة بعضنا بعضا رغم أن الاشجار كانت تعيق السير إلا أنها كانت تمنعنا من السقوط أيضا وعند القمة جمال المشهد ينسي تعب الطريق من أبرز المعالم الأثرية في مدينة دهوك قمة شدا وقمة فرعون شدا ارتفاعه أعلى من قمة فرعون ومهما غير الزمن في شكل المدينة فإن القمتين تقاومان أي تغيير قمتا شدا وفرعون ومدينة دهوك حالهما كتوأمين لا ينفصلان وهما تشكلان المشهد الذي يمسي ويصبح كل دهوكيين عليه وهما للسياح والزوار معلم لا ينسى أحمد الزاويتي الجزيرة