منتدى دافوس يختتم أعماله في جو مشحون بالتراشقات السياسية

26/01/2018
جاء ترمب إلى دافوس كما قال في المنتدى الاقتصادي العالمي لتمثيل مصالح الأميركيين والدفاع عنها بما فيه ذلك عبر الإجراءات الحمائية وإعادة النظر في اتفاقات التبادل التجاري السيئة لكنه اعتبر أن بلاده لا تنسحب بذلك من العالم بل تريد تعاونا وشراكة في تقاسم الأعباء كرئيس للولايات المتحدة سأضع دائما أميركا أولا تماما كما ينبغي أن يفعل القادة الآخرون مع بلدانهم لكن أميركا أولا لا تعني أميركا وحدها فحينما تزدهر أميركا يزدهر العالم ترمب وقبل وصوله إلى دافوس كان الحاضر الغائب في المنتدى حيث تناولته بالنقد دون أن تسميه قيادات من أنحاء العالم رأت أن الحل يكمن في إصلاح العولمة ومشكلاتها وليس في الردة عنها نستطيع أن نحدث التغيير ولكن ليس بإدارة ظهورنا للتجارة الحرة وقواعد النظام الدولي التي أنجزت أعظم تقدم وازدهار عرفناه وجود ترامب متهم بالعداء للتجارة الحرة ولاتفاق المناخ للأجانب والمهاجرين واللاجئين في أهم معاقل العولمة أثارت جدلا واسعا بل حرك الاحتجاجات التي سبقت وصوله ورافقته في دافوس الأمر الذي استدعى تشديد الإجراءات الأمنية لحماية ثاني رئيس أميركي يحل في المنتدى منذ إنشائه دافع ترمب بقوة عن توجهاته السياسية والاقتصادية التي توصف بالانعزالية وروج لها كنموذج ناجح لكنه حاول في الوقت ذاته تبديد مخاوف المشاركين في المنتدى من تبعاتها وآثارها بمهمة بدت لكثيرين هنا صعبة وربما مستحيلة مراد هاشم الجزيرة دافوس