دي ميستورا يلتقي وفدي النظام والمعارضة السورية بفيينا

26/01/2018
التقى الجمعان في أرض محايدة جديد مقر الأمم المتحدة في فيينا في الحالة السورية لا يعكس تزايد عدد اللقاءات توافقا بالضرورة فلا نقاط مشتركة كثيرة تجمع الطيف الذي يقول كل طرف إنه يمثله في آخر أيام جولة سماها المبعوث الأممي الخاصة تجنبا ربما لحرج الرقم المتزايد لجولات المباحثات السورية السورية والمتناسب عكسيا مع ما تحققه من نتائج يعقد دي ميستورا لقاءاته الأخيرة مع وفدي المعارضة والنظام وهو هذه المرة لا يبحث عن لقاء مباشر أو حتى تحقيق تقدم مهم في ملفات التفاوض الرئيسية أي الانتقال السياسي والانتخابات والدستور ومكافحة الإرهاب إنما يريد دي ميستورا أن يبقي هذا المسار حيا خوفا من نهاية قد تنقل مسؤولية إيجاد الحل السياسي في سوريا للمولود الجديد اي سوتشي وبعيدا عن رغبات المبعوث الأممي والتي لا يعلم إن كانت شخصية أم تأتي من شعوره بالمسؤولية من خطر الإخفاق على مستقبل سوريا بعد سنين الحرب الطويلة تمضي اجتماعات هذه الجولة مع رفض النظام الخوض في أي حديث عن الدستور معتبرا أن كتابته تتم عبر السوريين وفي سوريا فقط سوريا التي تراها المعارضة مسلوبة من نظام لا يمنح شعبها الحرية في اختيار ما يريد ويصر على سلب إرادتهم وتجاوز القرارات الدولية الملزمة بتحقيق انتقال سياسي كامل في البلاد أقدامهم في فيينا وعقولهم في سوتشي هكذا بدت اجتماعات الأطراف السورية المجتمعة تحت مظلة الأمم المتحدة في جولة أريد منها إبقاء مسار جنيف على قيد الحياة قبل أيام من بدء مسار جديد للبحث عن حل سياسي في سوريا معن خضر الجزيرة بمقر الأمم المتحدة في فيينا