حرب كلامية بين واشنطن والقيادة الفلسطينية

26/01/2018
كثير من المن الأميركي بمساعدات مالية منحت الفلسطينيين هو كثير من الأذى لاحقا إن نفذ الرئيس ترمب تهديده منحنا للفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات وقوبلت بعدم الاحترام تذكر سفيرة أميركا في الأمم المتحدة جانبا من ذرائع تبرر بها حجب المساعدات الرئيس عباس أعلن أن اتفاقات أوسلو للسلام قد ماتت ورفض أي دور أميركي في محادثات السلام وأهان الرئيس الأميركي ودعا إلى تعليق الاعتراف بإسرائيل استدعى تاريخا قبيحا وخياليا يعود إلى القرن السابع عشر لرسم إسرائيل كمشروع استعماري صممته القوى الأوروبية يقول الأميركيون أنهم منحوا فلسطينيين خمسة مليارات دولار منتصف تسعينيات القرن العشرين ذلك جزء صغير من الصورة الإدارات الأميركية المتعاقبة مسؤولة عن إسقاط العديد من القرارات الدولية المؤيدة للقضية الفلسطينية ذلك إلى تغول الاستيطان الإسرائيلي وسرقة الأراضي الفلسطينيين بحيث لم يترك شيء متفاوض عليه يدرك الفلسطينيون ذلك وردهم الآن لفظي نحن نرفض ونشجب بأقوى العبارات هذا الخطاب العدائي للشعب الفلسطيني ولقيادته وللرئيس محمود عباس تحديدا من السفيرة ستطلب السلطة الفلسطينية من أعضاء الجامعة العربية سد الفجوة المالية التي قد يخلفها القرار الأميركي المحتمل ثغرة تسدها أربعمائة مليون دولار سنويا لا اكثر