مطالب أممية بتسليم الورفلي بعد إعدامات بنغازي

25/01/2018
نبش القبور وتنكيل بالضحايا وإعدامات جماعية بعض من جرائم تقول الأمم المتحدة إنها تقترف في ليبيا وفي كل الحالات يتصدر محمود الورفلي أسماء الجناة ومحمود الورفلي أبرز القادة العسكريين المقربين من اللواء المتقاعد خليفة حفتر وهو قائد كتيبة الصاعقة التشكيل العسكري الأقوى في قوات حفتر لا يخفي مقربون من الورفلي مدى وحشيته وفظاعته في تصفية خصومه ربما لا يحتاج الأمر إلى دليل بالنظر إلى عمليات الإعدام الميدانية التي يقترفها والتي كان آخرها عملية تصفية عشرة رجال يرجح أنهم يتبعون مجلس شورى ثوار بنغازي وتوثق محكمة الجنايات الدولية قتل الورفلي أكثر من 30 شخصا في نحو 7 عمليات إعدام جماعي ما بين 2016 و2017 وطالبت محكمة الجنايات في أغسطس آب الماضي بإصدار مذكرة توقيف للاورفلي ادعت قوات حفتر حينها توقيفه وإحالته للتحقيق غير أن عودته لتصدر مشاهد القتل الجماعي مجددا يؤكد أنه لم يتخذ أي إجراء قانوني ضد الرجل يرى متابعون للشأن الليبي أن عمليات الإعدام التي ينفذها الورفلي لم تكن مجرد أعمال فردية معزولة بل إنها نابعة من عقيدة قتالية متأصلة في قوات حفتر الذي يدعو لتصفية المعارضين في الميدان بحجة أنه لا وقت للمحاكمات والملاحظ في عمليات التصفية سرد الورفلي تبريرات فقهية وعقائدية تصور ضحاياه على أنهم خوارج وأن قتلهم تقرب إلى الله تتحدث صحف ليبية عن عقيدة الورفلي السلفية النابعة من أتباعه للتيار المدخلي الذي لا يخفي صلاته وعلاقاته بدول خليجية كالإمارات والسعودية التي تؤوي الشيخ ربيع المدخلي أكبر شيوخه يعول حفتر بدعم لوجستي من حلفائه خارج الحدود وبمقاتلين التيار السلفي على ترسيخ نفوذه شرقي ليبيا والتمدد غربا خصوصا بعد الدور المحوري الذي قامت به المليشيات السلفية في اقتلاع الجماعات المسلحة المناوئة لها من بنغازي ولا يعلم إلى أي مدى سيظل حفتر محافظا على هذه الورقة التي أصبحت مصدر حرج يشوش على حملات تسويق اللواء المتقاعد في الخارج