الفرقاء الليبيون يدينون هجوم بنغازي

25/01/2018
المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني اعتبرت تفجيرات بسيارات ملغمة في بنغازي جريمة بشعة وعملا إرهابيا ودعا الليبيين إلى مواجهة قوى الشر وتنظيمات الإرهاب والجريمة الحادث ذاته دافع مجلس النواب المنعقد في طبرق إلى مطالبة من سماهم رجال الأمن والقوات المسلحة بملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة أما البعثة الأممية في ليبيا ووصفت التفجيرات المروعة وقالت إن القانون الإنساني الدولي يحرم الاعتداءات مباشرة على المدنيين ويعتبرها جريمة حرب تتراجع الأوضاع الأمنية لمدينة بنغازي كل يوم فعملية الاغتيال والقتل العشوائي والاختطاف وانفجارات السيارات الملغمة والعثور على الجثث ملقاة في مكبات النفايات مشهد لم يعد مستغربا في المدينة رغم مزاعم قوات حفتر ببسط سيطرتها عليها بعد حرب دعمتها فيها أطراف دولية وإقليمية وفي مقدمتها مصر والإمارات واستمرت أكثر من ثلاثة أعوام بدعوى مكافحة الإرهاب ثمة سياقات عدة تأتي فيها تفجيرات ببنغازي الأخيرة فالمدينة تسيطر عليها منذ أكثر من عامين ميليشيات مسلحة وحدتها الحرب ضد عدو واحد لكنها الآن انشغلت بصراعاتها الداخلية وتصفية حسابات ما بعد الحرب كما أن ملف عودة مهجري بنغازي إلى مدينتهم فتح النقاش على طاولة أطراف الأزمة الليبية ويمكن لحادثة من هذا القبيل أن تغلق هذا الملف لشهور عدة علاوة على ذلك فإنه من المفترض إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ليبيا نهاية العام الحالي وقد تؤشر حادثة كهذه إلى أن الوضع الأمني لا يسمح بإجراء انتخابات وبالتالي سيستمر الوضع على ما هو عليه خصوصا وأن إجراء انتخابات يعد بالنسبة لحفتر مغامرة غير مضمونة النتائج في ظل وجود منافسين محتملين أقوياء حسبما يقول مراقبون أحمد خليفة الجزيرة طرابلس