هذا الصباح-النحت على الخشب ميراث الأجيال بأوزبكستان

24/01/2018
أينما يممت وجهك في طشقند لا تخطو عينك النقوش والزخارف على ألواح الخشب التي تزين واجهات وسطوح المباني التاريخية وقلما تجد منزلا في أوزبكستان بدون منحوتات خشبية وهي تمشي في أزقة طشقند لاشك ستسمع صوت طرق الخشب المنبعث من ورش النحت المنتشرة في المدينة نحت الخشب يعلم الصبر والعمل الجاد والمثابرة وهي صفة مهمة للإنسان هذه الصفات إلزامية لكل من يرغب في أن يكون حرفيا ماهرة حرفة نحت قديمة هنا وتطورت على مر السنين وأصبح لها طرق خاصة لكل محترف في هذا الفن طرق تورث كما تورث الأموال والدي كان حرفيا أيضا والكثير من أسلافه وأنا قررت أن أواصل ما بدأ به علمت أشقائي وأبناء إخوتي لكي ننقل هذه المعرفة من جيل إلى آخر تعلمت طرق نحت الخشب والفنون الأخرى لقد درست لست سنوات ثم قررت أن أفتح في بلدتي مدرسة صغيرة لفن تدريس طرق الخاصة بالنحت على الخشب لا يمكن للنحات أن يرسم لوحته دون أن يكون له مخيلة فنية وهنا تكمن الصعوبة إذ كيف يكون النحات أي جعل الأنغام الموسيقية تخرج من رحم لوح خشب بعض اللوحات المنحوتة على الخشب لا تقدر بثمن خصوصا إذا عرف أن الخشب المستخدم فيها تم تحضيره لمدة عشر سنوات قبل أن تأخذ اللوحة شكلها النهائي لدينا هنا طلبا لنحت لوحة مصنوعة من خشب شجرة الجوز في البداية نقطع الخشب ثم نجفه لعشر سنوات بعد ذلك نستعمل الآلة لإعطائها الشكل المربع ثم نقوم بصقلها والخطوة التالية هي نحت الصورة المطلوبة الإقبال على شراء هذه القطع لا يتوقف فهي إلى جانب قيمتها الفنية ذات سحر خاص ووجودها في المنزل يجلب الراحة ودفئ