الكويت ولبنان تفتحان صفحة جديدة

24/01/2018
دفئ التاريخية بين الكويت ولبنان تخللته برودة في الفترة الأخيرة بسبب قضية خلية حزب الله التي أدانها القضاء الكويتي وما صاحبها من انعكاسات أدت إلى هزة عنيفة في العلاقة بين البلدين لاسيما بعد تحفظ الكويت على السفير اللبناني المقترح من بلاده ريان سعيد الرئيس لم يتحدث صراحة عن حزب الله لكنه لمح إلى أن سياسته تتبع منهج الإصلاح لا التشهير في تعامله مع المواطنين اللبنانيين وعدم دفعهم للابتعاد عن إطار الدولة تجاوز الخلافات وطي صفحته بين البلدين يبدو مؤشراته موافقة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على تحريك الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية لتوفير احتياجات لبنان والمساهمة في دعمه المباشر أو عبر المؤتمرات الدولية بعد هذه الزيارة ستشهد انتعاشا الجديدة في العلاقة بين الطرفين سيكون هناك مزيد من الاستثمارات الكويتية في لبنان سيعود السفير اللبناني إلى الكويت ستعزز العلاقات الحكومة اللبنانية لم ترد حتى اليوم على رسالة الاحتجاج الكويتية منذ يوليو من العام الماضي التي تضمنت اتهاما صريحا لحزب الله اللبناني ما يعد وفقا لرسالة الكويتية تدخلا سافرا وخطيرا في شؤون البلاد الداخلية هذه الرسالة يبدو أنها قد أصبحت من الماضي والأمور تسير نحو الأفضل وقد يكون التفهم الكويتي للوضع اللبناني الحساس هو ما ساهم في إعادة المياه إلى مجاريها والعلاقات لدفئها السابق الوفد الذي صاحب عون بزيارته إلى البلاد كان من بينهم مدير الأمن اللبناني اللواء عباس إبراهيم في مؤشر على رغبة لبنان بإغلاق ملف حزب الله قابله إرادة كويتية بعدم تعكير صفو العلاقات التاريخية بين البلدين سعد السعيدي الجزيرة