عـاجـل: الخارجية اليمنية: نرفض استمرار تقديم الدعم الإماراتي لقوات المجلس الانتقالي ونجدد المطالبة بإيقافه فورا

أين سامي عنان؟

24/01/2018
أين سامي عنان لا أحد يعرف فالوضع بالإخفاء عند النظام الحالي يبدو أنه يتوسع من رئيس الجمهورية إلى مواطنين عاديين إلى مواقع من داخل النادي المؤسسة نفسها المتحدث باسم أنان ومن كان سيقود حملته الانتخابية المنقضية او المقضي عليها يقول إن آخر المعلومات عنه هو خضوعه للتحقيق في النيابة العسكرية بعد خطفه من سيارته على حد وصف المتحدث وخلال ساعات صار الفريق عنان موضوع مطالبات المنظمات الدولية مثل منظمة العفو التي اشتمت فيما جرى ترهيبا سياسيا فنددت بما قالت إنه توقيف تعسفي لمرشح رئاسي محتمل واعتداء على حق المشاركة العامة ومن هذا المنظور كان موقف الولايات المتحدة بدأ خجولا ونظريا بالنسبة لعاصمة تعرف أكثر من غيرها حقيقة الحياة السياسية في مصر لكنه كان لافتا في دحضه غير المباشر لما أعلن رسميا عن سبب إخفاء عنان إقصائه وربما محاكمته نطالب بضرورة إتاحة الفرصة لجميع المصريين للمشاركة بحرية في العملية السياسية تضمين البيان الذي ألقاه المذكور بشأن ترشحه للرئاسة رئيس الأركان في القوات المسلحة المصرية لمدة سبع سنوات والعسكري البارز إذا صار مطلوبا للعدالة العسكرية ومقبوض عليه بذراعها وموصوفا بمفردات غريبة وتحول الجنرال فجأة إلى محرض ومزور وفي حين يسوق التيار المناصر للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الأمور نحو مسار إجرائي خالص فيتحدث عن مخالفات مسلكية من قبيل ترشح عنان وهو ضابط تحت الاستدعاء وذلك ما لم يسعفهم فيه التاريخ القريب للسيسي الذي ترشح بالبدلة العسكرية وعزل رئيسا منتخبا وعطل الدستور وهو الآن رسميا المرشح الوحيد المسجل بعد انسحاب المحامي خالد علي وسواء كانت الشوشرة هي الاسم الآخر للتعددية الانتخابية في مفهوم السيسي أو كان الأشرار إرهابيين أو مجرمين أو مرشحين متراجعين أو مقبوض عليهم كانوا ينوون الترشح فإن الأحداث استولدت قراءات يرى بعضها أن السيسي مدرك لحجم الإحباط والغضب من أدائه لذا لا يريد أي منافسة فيها ملامح جادة خصوصا إن كان وجها قادما من مصنع الرؤساء أي الجيش وإنه وإن خرج منتصرا منها فلن يكون مكتسحا كما حين ينافس نفسه أو ينافس مرتضى منصور وسواء كان ذلك مؤشرا على شروخ داخل المؤسسة أو تنافس أو صراع أجنحة فالمؤكد أن السقف العالي للأحلام الذي بلغ مداه في مصر في مثل هذه الأيام قبل سنوات بات شديدة الانخفاض فما عادت تحتمل حتى شكليا المفاضلة بين جنرالين