هذا الصباح- "الباتيك".. متعة الألوان وإبداع التصاميم الإندونيسية

23/01/2018
أقمشة بألوان براقة تتلمسها فتشعر أنها صنعت بمهارة لا يكاد يخلو أي سوق في إندونيسيا منها إنها البتك العنوان الأبرز للمنسوجات الإندونيسية الباتيك كلمة مشتقة من اللغة الجاوية وتعني التنقيط وهو فن استخدام الشمع والألوان في صباغة الأقمشة فريدة من نوعها ومثيرة للاهتمام وهي جميلة وباهظة الثمن صنع أقمشة الباتيك يحتاج لوقت طويل بعضها يأخذ بين شهر وثلاثة أشهر عملية متكاملة تبدأ باختيار قطعة القماش ثم تغطية بعضها بالشمع المذاب وتلوين أجزاء أخرى تكرر العملية بوضع طلقات من الشمع وزخرفة كل منها باللون والشكل مختلف وصولا إلى تعريض القماش للحرارة حاليا يوجد في الأسواق كثير من الأقمشة لكن هي فقط تختم بالشمع وليس الأصيلة هناك عدة أنماط لزخرفة أقمشة الباتيك تحمل قصصا وملاحم تاريخية تمثل الثقافة الإندونيسية القديمة وأغلى الأنواع بالك التولس الذي يرسم يدويا بشكل كامل مؤخرا بدأ الاهتمام بالباتيك بسبب تسليط الضوء على المنتجات التقليدية الآن هناك ثلاثون نمطا مميزا من الباتيك والناس مهتمون جدا بذلك اقتصر ارتداء الباتك في السابق على السلاطين والأثرياء ثم انتقل لبقية الناس وفي هذه الأيام تستخدم أقمشة الباتيك في خياطة الأزياء التقليدية التي تلبس في المناسبات والاحتفالات كما يمكن استخدامها في المناديل والحقائب والأغطية المختلفة اندنوسيا هي أرض الباتك ولا يمكن الحصول عليه في مكان آخر وهم يستخدمون الموارد الطبيعية وبأسلوب الأكسدة حيث يتم تعريضها لحرارة الشمس حتى تكتسب اللون المميز تختلف أسعار القطع التي تحتوي على ومخطوطات ورسومات دقيقة تصل أسعارها إلى 150 دولارا تشجع الحكومة الإندونيسية هذا الاتجاه في صباغة الأقمشة فهو صديق للبيئة من جانب ويعكس تراث وثقافة البلاد من جانب آخر