نابلس تستعد لتشييع الشهيد حسين عطا الله

23/01/2018
بعد واحد وعشرين عاما من الغياب القسري في الأسر الإسرائيلي فقدت زوجة الأسير الشهيد حسين عطا الله وأبناءه الستة وأحفاده الاثنى عشر الأمل في عودة حسين حيا إليهم لفظ حسين أنفاسه الأخيرة بعيدا عنهم وعن مسقط رأسه نابلس في أحد المستشفيات الإسرائيلية في ظروف أمنية غير إنسانية بعد صراع مع مرض السرطان في خمسة أعضاء من جسده بعد اكتشافه قبل ثمانية شهور خصوصا خلال فترة عزله الانفرادي وتنقله بين السجون ويلحق الشهيد حسين عطا الله بركب قافلة تضم ستة وخمسين شهيدا من الأسرى المرضى في السجون الإسرائيلية من أصل أكثر من مائتين واثني عشر شهيدا للحركة الأسيرة خلال خمسة عقود وينتظر 27 أسيرا من مرضى السرطان المصير نفسه في حال استمرت سياسة الإهمال الطبي المتعمدة والعقوبات التعسفية بحقهم كما تصفها مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان أكثر من عشرين قانونا ومشروع قانون شرع هذا الكنيست الإسرائيلي منذ عام 2014 ضد المعتقلين الفلسطينيين أجازوا لأنفسهم التعذيب أجاز باعتقال أطفال قاصرين عجزة وناقشوا حتى قانون يناقش قانون إعدام المعتقلين الفلسطينيين ويعاني سبعمائة من الأسرى المرضى من النقص في مستويات تقديم الخدمات العلاجية والمماطلة في إجراء العمليات الجراحية إلى جانب احتجازهم في معتقلاته تزيد من أمراضهم لن يكون الأسير حسين عطا الله الشهيد الأخير في السجون الإسرائيلية بل إن كثيرا من الأسرى المرضى معرضون للموت في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في سياسة الإهمال الطبي بحقهم وحرمانهم من قضاء اللحظات الأخيرة من حياتهم بين عائلاتهم سمير أبو شمالة الجزيرة نابلس بفلسطين