شراكة دولية لملاحقة مستخدمي الأسلحة الكيميائية

23/01/2018
هذا هو الاجتماع الذي يراد له أن يؤسس لشراكة دولية جديدة لمنع إفلات مستخدم السلاح الكيميائي من العقاب وقد تعهد المشاركون فيه بتكثيف تعاون دولهم بملاحقة الذين يلجئون لهذا النوع من الأسلحة أو يطورونه في الاجتماع حمل وزير الخارجية الأميركي روسيا مسؤولية الهجمات بالسلاح الكيميائي في سوريا امس فقط أكثر من عشرين مدنيا أغلبهم أطفال كانوا ضحايا هجوم بالكلور وأيا يكن المسؤول عن هذه الهجمات فإن روسيا في النهاية هي من تتحمل المسؤولية بالنسبة لضحايا الغوطة الشرقية وأثناء الاجتماع أعلن وزير الخارجية الفرنسي إن بلاده شرعت في تجميد أرصدة مسؤولين وهيئات سورية وأجنبية متهمة بالضلوع في استخدام الأسلحة الكيماوية وتطويرها كما أكد اتفاق المجتمعين على تقاسم المعلومات وفرض عقوبات على المتهمين من الواضح أن الشراكة الدولية الجديدة لملاحقة مستخدمي الأسلحة الكيميائية جاءت لكي لا يستمر اعتباره اللجوء إلى استخدام هذا النوع من السلاح أمرا عاديا كما هو الحال في سوريا بالنسبة لهذه المحامية في الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان فإن مبادرة باريس خطوة في الاتجاه الصحيح و أكثر من ضرورية سنرى إذا كانت هذه المبادرة مجرد استعراض دبلوماسي ولكن عندما تتحرك دول غربية وغيرها فهذا يستحق الإشادة يجب تجاوز عرقلة مجلس الأمن من طرف الصين وروسيا وبصفة عامة يجب أن تكون لمحاسبة مرتكبي الجرائم الأهمية في أي تسوية لهذا النزاع فوفق تقرير فرنسي نشر ربيع العام الماضي فإن الأسلحة الكيميائية التي استخدمت في مائة وثلاثين هجوم بين العامين 2012 و 2017 في سوريا وفي يناير العام الجاري وجهت اتهامات للنظام السوري في استخدام السلاح الكيميائي في محاصرة الغوطة الشرقية نور الدين بوزيان الجزيرة باريس