عـاجـل: رئيس الوزراء اللبناني: سقوط الطائرتين الإسرائيليتين اعتداء مكشوف على سيادة لبنان وخرق للقرار 1701

رحيل الشاعر السوداني سيف الدين الدسوقي

23/01/2018
في مدينة أم درمان سطع نجم الشاعر الراحل سيف الدين الدسوقي وبها نمى عشق عميق بينه وحياة الأزقة والحواري القديمة لطالما خصته تفاصيل الحياة داخلها بحس أدبي لا يخلو من إبداع الشاعر يسمع صوت الحسن ويحسن كل فنون القول كتبت دسوق عشرات الأغنيات صدح بها عدد من الفنانين السودانيين منهم محمد وردي وإبراهيم عوض ارتبطت أشعاره بوجدان السودانيين حصل على جوائز وأوسمة داخلية وخارجية من خلال مشاركاته الدرامية والأدبية كما له عدد من الدواوين منها حروف من دمي والعودة إلى بغداد قلبي يحن حنين الندب من كان يحمل مثلي هم موطنه يأبى الغياب ولو في الانجم الشهبي فنانون وشعراء ومثقفين ومسؤولون عددوا مآثر الفقيد بعد تشييعه لمثواه الأخير بمدينة أم درمان فطالما ترعرع فيها وأثرها على مغريات المنافي البعيدة كتب سهل الممتنع في كلمات رائعة جميلة وكتب كثير من الأغاني ومعظمها أغاني وطنية الناس مبدعين في الواقع عباقرة جدا ونحن في السودان بكل أسف ما بنعرف قيمة هؤلاء العمالقة إلا لما نفقدهم لكن هم كالذهب والجوهر كلما مرت الأيام وجمرته مصاعب الحياة يكون أكثر بريق وأكثر لمعان حقيقة في دوره الأسري فهو بين الناس حمامة سلام بين الناس محبوب ناس مربين هادي دليل الشاعر الراحل سيف الدين الدسوقي أحد أعظم شعراء السودان تنقل بتجربته المتفردة بين ألوان من الشعر فغاصت مفرداته في حب وطنه مثلما طرق أبواب العاطفة حزنا وفرحا أسامة سيد أحمد الجزيرة الخرطوم