عـاجـل: وزير النقل اليمني: المجلس الانتقالي الجنوبي ولد في غرفة مخابرات في أبو ظبي وهو أداة إماراتية مئة في المئة

لماذا تسعى السعودية لإعادة تمويل قرض بـ10 مليارات دولار؟

22/01/2018
السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم تبحث عن مقترحات لإعادة تمويل قرض دولي قيمته عشرة مليارات دولار وفق مكتب إدارة الدين في الرياض طلبت المملكة من البنوك تقديم مقترحات والمساعدة بجمع تمويلات عبر سبل أخرى وتشمل إعادة تمويل القرض إعادة التسعير وتمديد أجل الاستحقاق إلى 2023 بدل 2021 يذكر أن المملكة حصلت في أبريل نيسان عام 2016 على أول قرض خارجي لها منذ خمسة عشر عاما والذي بلغت قيمته عشرة مليارات دولار من بنوك دولية ما الذي يجعل بلدا بحجم وغنى المملكة يلجأ إلى الدين الخارجي هل هي وعكة تراجع أسعار النفط في أم أن السياسة الداخلية والخارجية زادت الإنفاق وبددت الموارد موازنة المملكة لعام 2018 هي الأكبر في تاريخها الأكبر قيمتها بإنفاق مستهدف يبلغ أكثر من 260 مليار دولار وهو الأكبر أيضا في إنفاقها العسكري بقيمة 83 مليار دولار أي ثلث الموازنة وقد رشح التقارير أن ذلك يعكس مدى تأثر الاقتصاد السعودي بالحرب في اليمن والاضطرابات التي تحيط بالمملكة بيد أن هذا ليس كل شيء ففي مايو الماضي وقع العاهل السعودي والرئيس الأميركي اتفاقيات بقيمة 460 مليار دولار لجأت الرياض إلى مصادر عديدة للحصول على أموال تواجه بها عجز موازنتها العامة رسميا تقول السعودية إن الإجراءات المتخذة تأتي في إطار ما تسميه الإصلاحات فقد فرضت منذ بداية العام الجاري ضرائب جديدة ورفعت أسعار الوقود بعد أن كانت قد فرضت منتصف العام الماضي رسوما على الوافدين وأسرهم استنادا لتقرير فايننشال تايمز فإن سياسة اعتقال الأمراء والأثرياء ضربت ثقة المستثمرين في المملكة وهو ما أدى إلى إضعاف المناخ الاستثماري حسبما تقول الصحيفة وكانت صحيفة وول ستريت جورنال كشفت سابقا أن السعودية تفاوض الأمير المعتقل ورجل الأعمال البارز الوليد بن طلال على مبلغ ستة مليارات دولار مقابل الإفراج عنه من فندق الريتزكارلتون حيث يحتجز منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي قبل وبعد الاعتقالات المثيرة للجدل والريبة بشأن الهدف المعلن والحقيقي من ورائها كشفت التقارير الصحفية عن نفقات ولي العهد على أمور أبعد ما تكون عن هموم بلد يمر بمرحلة إصلاح اقتصادي قيل إنه اشترى لوحة مخلص العالم للرسام ليوناردو دافنشي بمبلغ 450 مليار دولار وقبلها تحدثت التقارير عن اقتنائه يختا بنحو نصف مليار دولار ومؤخرا قالت نيويورك تايمز إن الأمير محمد بن سلمان هو ملك قصر لويس الرابع عشر في فرنسا اشتراه عام 2015 بأكثر من ثلاثمائة مليون دولار بلسم الاقتصاد السعودي في مزيد من الديون في نفقات أقل