قوات سوريا الديمقراطية- العملية العسكرية التركية

22/01/2018
تشكلت قوات سوريا الديمقراطية في العاشر من أكتوبر عام 2015 بدعم أميركي بهدف محاربة تنظيم الدولة حسب ما قال بيان التأسيس آنذاك تقول قوات سوريا الديمقراطية إنها تضم فصائل كردية وسريانية وعربية وأرمنية وتركمانية غير أن وحدات حماية الشعب الكردية تشكل عمودها الفقري وهذه الوحدات الجناح المسلح لحزب الإتحاد الديمقراطي الكردي الذي يعتبر الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني المصنف كمنظمة إرهابية من قبل تركيا يقدر عدد مقاتلي تلك القوات بنحو خمسين ألف مقاتل بحسب البنتاغون ويقول معارضون سوريون إن نسبة المقاتلين العرب لا تتجاوز ثلاثة في المائة وهم بلا أي سلطة تتلقى هذه القوى تدريبا وتمويلا من الولايات المتحدة التي زودتها بأسلحة ثقيلة وناقلات جند ومدافع إضافة إلى وجود قواعد عسكرية أميركية في مناطقها لاسيما رميلان والشدادي وعين العرب وعين عيسى كما يوفر لها التحالف الدولي غطاءا جويا تسيطر هذه القوات على المساحات الصفراء الممتدة من محافظة دير الزور والحسكة حتى الرقة وحلب وتقدر بنحو 30 في المائة من مساحة سوريا وبذلك تكون قوات سوريا الديمقراطية قد سيطرت على أغلب مناطق شرق الفرات كما نشاهد حيث تتركز معظم وثروات سوريا النفطية والزراعية التحالف الذي تقوده واشنطن قال إنه سيؤسس قوة حدودية قوامها ثلاثون ألف مقاتل لتنشرها على طول الحدود مع تركيا والعراق وعلى طول نهر الفرات الذي يعتبر خطا فاصلا بين قوات سوريا الديمقراطية وبين قوات النظام المدعومة من روسيا وإيران وهو أمر نفاه وزير الخارجية الأميركي قائلا إن هناك وتوصيفا خاطئا للأمر يرى معارضون سوريون هذه القوات خطر على وحدة سوريا وتتهمها شبكات حقوقية بإتباع سياسة التهجير بحق العرب كما ترفض تركيا وجودها وتعتبرها خطرا على أمنها القومي في حين تنفي سوريا الديمقراطية تلك الاتهامات وتقول إنها تدافع عن الهوية السورية الجامعة وأنها جزء من سوريا موحدة لا مركزية تسعى تركيا إلى قطع تواصل قوات الحماية الكردية بين مناطق سيطرتها في الرقة وفي ريف حلب عفرين ونماذج وتعمل على استكمال عملية الدرع الفرات التي بدأت في أغسطس 2016 وسيطرت حينها على هذه المنطقة كما نشاهد باللون الأخضر الآن تركيا العسكرية التي سمتها غصن الزيتون للسيطرة على عفرين ثم وربما تذهب أبعد من ذلك حتى حدود العراق كما أعلن الرئيس التركي