تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني للنازحين بالصومال

22/01/2018
حبيبة يروا نزحت إلى هذا المخيم بحثا عن سبل عيش كريم بعد أن اجتاح الجفاف منطقتها وفتك بعشرات الأبقار التي كانت مصدر رزقهم الوحيد يعيش النازحون أوضاعا إنسانية صعبة بسبب نقص الغذاء وسوء الخدمات الطبية شأنها شأن نازحين جدد قذفت بهم تداعيات الجفاف والمشاكل الأمنية إلى مخيمات على مشارف العاصمة لا تتوفر فيها أدنى مقومات الحياة وتكتظ بالنازحين سبقوهم إليها نحن هنا منذ أسبوع ولم نحصل على مساعدات كنا نملك بقرا في جنوب الصومال لكن الجفاف جردنا من كل شيء فأصبحنا في ظروف قاسية نطلب من الجميع تقديم يد العون لنا وينذر تزايد أعداد النازحين يوما بعد يوم وعدم وجود مساعدات كافية لهم بأزمة إنسانية وسط دعوات للتخفيف من معاناتهم الجهود الجارية لا تواكب حجم ما يعانيه هؤلاء النازحون وهي أقل بكثير من المشكلة القائمة لذلك ندعو الحكومة الفيدرالية والهيئات والمحسنين لتحرك حقيقي لا لإمدادهم للغذاء والمأوى فقط بل بالعمل على إعادة تأهيله أعداد النازحين داخل الصومال بلغت رقما قياسيا قدره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الصومال بمليوني شخص كما أعلن أن نصف سكان البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية أرقام تشكل عبئا آخر على الحكومة نحن نواجه التحدي الذي واجهناه في السنة الماضية وهو الجفاف والصراعات المسلحة والتي تؤثر في حياة ملايين وتشرد الكثيرين منهم على الرغم من ذلك الحكومة تفعل ما يمكن القيام به وبانتظار تحقق الوعود الحكومية يظل النازحون يكابدون معاناة المخيمات مشكلة النزاع تضاف إلى المشاكل الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد وقد لا تنحل في المدى المنظور في ظل ارتفاع عدد النازحين الهاربين من قراهم وقلة الجهود المبذولة لمساعدتهم عمر محمود الجزيرة