عـاجـل: الحكومة اليمنية: نثمن جهود السعودية وندعوها إلى مواصلتها لدعم خططنا من أجل إنهاء التمرد

بعامه الأول.. مواقف متضاربة بين ترمب والمؤسسات الأميركية

22/01/2018
تمثل الأزمة الخليجية بين دول الحصار وقطر نموذج للإشكالات التي طبعت العام الأول من حكم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ساند دول الحصار في بداية الأزمة رغم مساعي وزيري خارجيته ودفاعه لاحتوائها أعتقد أن عدم اتساق مواقف ترمب أولا من خلال دعم السعودية ثم مهاجمة قطر حتى عندما بدا أن وزارتي الدفاع والخارجية تسعيان إلى جمع الأطراف إلى طاولة الحوار والحفاظ على الهدوء أدى إلى إرباك جميع الأطراف المعنية لكن التغريدات التي أدار عبرها ترمب بأسلوب غير مسبوق جانبا من سياسته الخارجية وبعد الوزير ركس تلرسون في مواقف محرجة فخابت مساعيه الدبلوماسية في حل الأزمة الخليجية كما أضعفت موقفه في التعامل مع كوريا الشمالية وبرنامجها الصاروخي والنووي وبلغت الخلافات أثارت التكهنات حول مستقبل تلرسون في الإدارة الأميركية لاسيما بعد تسريبات إعلامية نقلت عنه وصف رئيسه بالأحمق أعتقد أن العديد من المؤسسات الأميركية تعاني من فوضى عارمة والسبب يعود جزئيا إلى أنها لا تتلقى توجيهات واضحة من الرئيس وينبغي عليها أن تستقي مواقفه من تغريداته أما الاتفاق النووي الإيراني فهو ملف آخر يلف الغموض مصيرهم وهنا أيضا سلكه الرئيس الأميركي مسلكا مخالفا لتوصيات وزير دفاعه جيمس ماتيس الذي دعا إلى الحفاظ على الاتفاق مع طهران تقول مؤسسة فريدوم هاوس المعنية بحقوق الديمقراطية في العالم إن الرئيس اتخذ مرارا قرارات سياسية حساسة بدون التشاور الكافي والمسبق مع أركان إدارته سبب أحيانا ارتباكا في عمل مؤسسات الأمن القومي فادي منصور الجزيرة واشنطن