المجلس الجنوبي يتفهم تشكيل قوات شمالية بعدن

22/01/2018
تعود عائلة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إلى واجهة الأحداث في اليمن من بوابة عدن هذا السؤال بدأ يفرض نفسه بإلحاح بعد أن أكدت مصادر وجود طارق صالح نجل اخ الرئيس السابق في المدينة الجنوبية التي يفترض أنها عاصمة اليمن المؤقتة لكن الأمر لا يتوقف عند وجود طارق صالح في الجنوب بل هناك مخططات جديدة سيكلف الرجل الذي اعتقد أنه قتل إثر تصفية عمه بتنفيذها المصادر الصحفية تحدثت عن إعداد دولة الإمارات لواءين عسكريين الأول في منطقة الصعيد بشبوة ويسمى اللواء صالح يقوده طارق محمد صالح بدعم لوجستي من دولة الإمارات والثاني في عدن ويشرف عليه طارق ويدرب فيه أتباعه القادمون من صنعاء إنها مخططات للشمال يجري الإعداد لها في الجنوب تبدو غريبة خصوصا إذا أخذ في الاعتبار أن من يشرف عليها هي دولة أساسية في التحالف العربي لإعادة الشرعية ووجه الغرابة أن الشرعية تبدو خارج الحسبة هنا والجنوب الذي يريد الانفصال عن الشمال يستقبل قوات شمالية ولأن هذا الوضع يصعب تفسيره أو تبريره فإن رئيس المجلس الانتقالي تحدث عنه بلغة غير واضحة نرفض أي تواجد أي قوات شمالية في الجنوب وهذا بالنسبة مبدأ واضح ومتفهمين ما يتعلق بهذا الأمر من مصالح مشتركة تخص التحالف العربي في تحقيق أهدافها العسكرية في الشمال ومتفهمين لدورهم العسكري كلام الزبيدي هذا لم يقنع كثيرين في الجنوب فالرجل الذي بدأ أنه يسعى لتبرير مخططات لا تهم الجنوب ظهر كرجل تابع ينفذ ما يطلب منه كما أن طارق صالح الذي كان يقود الحرس الجمهوري يعتبر من أهم رموز النظام السابق الذين اجتاحوا عدن بالتعاون مع الحوثيين عام 2015 وحاربوا ثورة فبراير 2011 ولذلك فوجودهم في عدن خلق حالة توتر شديدة ورفضا من أوساط عريضة في الجنوب لكن يبدو أن من يخطط لإعادة عائلة صالح إلى الواجهة لا يهتم بردود فعل الجنوبيين أو اليمنيين عموما الواضح أن الإمارات تحاول اللعب بورقة أحمد صالح نجل الرئيس السابق وتراهن على ابن عمه طارق يتأكد أن هناك مشروعين يعدان لليمن الأول مشروع انفصال الجنوب والثاني مشروع التمكين لعائلة صالح مرة أخرى في الشمال أما الشرعية المعترف بها دوليا فلم يعد يعرف ما موقعها من كل ما يجري فأوضاع ترغب في تجاوزها عسكريا وسياسيا ولو على حساب تضحيات الشعب اليمني في الشمال والجنوب