الفلسطينيون لمايك بنس: لا أهلا ولا سهلا

22/01/2018
لا أهلا ولا سهلا قال الفلسطينيون على طريقتهم لمايك بنس وأحرقوا صوره في ساحة كنيسة المهد ببيت لحم وظلت قيادتهم على موقفها بعدم الاجتماع به وباعتبار الإدارة الأميركية طرفا في الصراع مع إسرائيل وانتهاء دورها كوسيط في عملية السلام وعلى النقيض عكست حفاوة الاستقبال في إسرائيل عميق الامتنان لدوره نائب الرئيس الأميركي كمحرك أساسي في إعلان دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل لكن الاحتجاجات لحقته إلى الكنيست حيث ألقى خطابه المركزي فقد رفع النواب العرب صور المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في وجه مؤكدين أن القدس كانت وستبقى عاصمة فلسطين وقضية جوهرية لا يمكن اختزالها أو إزاحتها من طاولة المفاوضات بنس الذي بدا كواحد من أعتى قادة اليمين في إسرائيل فخلط في خطابه الدين بالسياسة وتحدث عن عودة اليهود إلى الأرض التي قال إن الله وعدهم بها بل وقال الرئيس ترمب صحح خطأ تاريخيا عمره 70 عاما عندما أعلن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وأكد أن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس قد بدأ فعلا وسيتم قبل نهاية العام المقبل طاب لقادة اليمين في إسرائيل سماع ذلك فوقفوا أكثر من مرة لتحيته والتصفيق له كما انتشوا من حديثه عن متانة العلاقات بين الحليفين ومن وعده بمنع إيران التسلح ترسانة نووية لكن كانت بما لم يكن الضيف حيث لم يشترط حل الدولتين كأساس للسلام واكتفى بمطالبة الفلسطينيين بالكف عن تمنعهم والعودة إلى طاولة المفاوضات بينما عاد بنيامين نتنياهو اشترط تحقيق السلام بالاعتراف بما سماه حق اليهود في دولة قومية على أرضهم وبالتأكيد لا بديل لدور الولايات المتحدة كوسيط إذن انسجمت الرؤى وتلاقت المصالح بين الإدارة الأميركية وإسرائيل في وقت لم يبق أمام الفلسطينيين سوى البحث عن وساطات وآليات جديدة تحصن قضيتهم من التصفية وتعيدها إلى صدارة الاهتمام الدولي