هذا الصباح- الركشة.. تنقل تقليدي بثقافة بنغالية خاصة

21/01/2018
في شوارع العاصمة البنغالية دكا لم تستغرب رؤية آلاف من دراجات الركشا التي تقاد المجهود العضلي فوسيلة النقل هذه تعد الأكثر انتشارا مقارنة بنظيراتها رخص ثمنها وخفة وزنها وسهولة حركتها داخل الأزقة والشوارع الضيقة جعلها مفضلة لكثير من السكان وتقدر أعدادها في العاصمة وحدها بأكثر من مليون دراجة هذا الرقم الكبير ساهم في نشاط كثير من ورش العمل في الأحياء القديمة من العاصمة لبيع الدراجات وتوفير قطع الغيار لها لكن مؤخرا بات العاملون في هذه الورشات غير آمنين على مستقبل مهنتهم بعد أن أوقفت السلطات البنغالية منح التراخيص لقائد هذه الدراجات دراجة الركشة بواسطتنا هذه بنحو مائتين وستين دولارا أما سعر تركيب أجزاء دراجة فيبلغ نحو ستة وتسعين دولارا يتفننوا العاملون في ورش العمل هنا بتزيين الدراجات بمختلف الطرق وغالبا ما تتزين برسومات من وحي الطبيعة لزهور وحيوانات وحتى نجوم السينما ورغم النظرة المتشائمة لمستقبل العاملين في تزيين هذه الدراجات فإن قيادتها مازالت تحتل صدارة المهن التي يلجأ إليها القرويون فور وصولهم العاصمة وكثير من السكان يرونها وسيلة نقل صديقة للبيئة رغم تسببها في زيادة حجم الازدحام المروري