هذا الصباح- أزمة الكهرباء في أفريقيا بأعين فنانين تشكيليين

21/01/2018
هذا هو اسم المعرض الذي كان ميدانا لفنانين من 54 بلدا إفريقيا عبروا فيه كل بحسه الفنية عما يختلج في أذهانهم من الأمل تجاه حقهم كبشر في الحصول على الطاقة الكهربائية المعرض الذي أقيم في أديس أبابا ضم لوحات تشكيلية مومنحوتات وصور فوتوغرافية وأعمالا أخرى كانت رسالتها المشتركة أنه لا مستقبل له ولا نمو دون كهرباء الشمس للجميع والجميع من حقهم أن يستفيدوا من أشعة الشمس بلا مقابل شبهت الطاقة الكهربائية بالشمس الكل يحتاجها والكل من حقه أن يستفيد من أشعتها وهو ما ينطبق على الكهرباء أيضا نظم المعرض بمبادرة من المنظمات المدنية المسماة فنانو إفريقيا للتنمية وهي منظمة ترى في القرن الإفريقي المعاصر بما يحمله من أبعاد ودلالات معينا لتنمية مستدامة لاسيما أنه يستلهم أفكاره ورموزه من روح الواقع في إفريقيا لذا فقد درجت المنظمة على إقامة عدد من الفعاليات الفنية فهي ترى أن مشاركة الفنانين الأفارقة في دعم المشاريع الإنمائية واحدة من أفضل الوسائل لبناء مستقبل مشرق للقارة الجميع يريد أن يعرف ما يحدث في إفريقيا ونحن فتحنا الفرصة للفنانين للإجابة على هذا السؤال لتطوير قارتنا وكوكبنا لابد أن نعمل سويا لذلك كان من المهم أن نأخذ رأي الفن وهو الذي يعبر بوضوح عن واقعنا الحقيقي المعرض كان فرصة لتذكير ممثلي المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية بأن ستة من كل عشرة أشخاص يعيشون في إفريقيا مازالوا محرومين من الطاقة الكهربائية أمر يتناقض مع واقع القارة ألثرية بمواردها ما يستدعي مضاعفة العمل لتحقيق ميثاق الطاقة الجديدة وهي مبادرة تهدف لسد العجز في الطاقة في عموم أفريقيا بحلول عام 2025 مقر الاتحاد الإفريقي سيظل هذا المعرض قائم حتى العشرين من فبراير ليوجه لكل زائر له رسالتين الأولى أن إفريقيا ثرية بفنونها والثانية أن هذه القارة مازالت تسعى نحو مستقبل أفضل للطاقة حسن رزاق الجزيرة أديس أبابا