مئات الآلاف من نازحي إدلب وحماة في العراء

21/01/2018
تعاني حسنا علما في يدها ضاعف من آلام نزوحها أصيبت في غارة جوية أثناء فرارها مع عائلتها من ريف حماة الشرقي جراء المعارك المشتعلة بين قوات النظام والمعارضة في تلك المنطقة صعوبة العيش في المخيم مع انخفاض درجات الحرارة وضعف استجابة المنظمات الطبية زادت من معاناة حسنا وعشرات المرضى والأطفال والنساء المخيم مع انعدام مرافق الخدمات في المخيم تقوم النساء بأعباء منازلهن وسط ظروف قاهرة فالغسيل بماء بارد وسط برك من الوحل في برد قارس يزيد من مرضهم تضطرب بتول وهي أكبر أخواتها لمساعدة والدتها على الرغم من سوء وضعها الصحي الفقر وبعد المخيم عن مركز المدينة حال دون عرضها على طبيب مختص كما يقول والدها تغير لونها ضعف استجابة وكالة الغوث واستمرار تدفق الفارين من المعارك في ريفي إدلب وحماة إلى مخيمات الشمال السوري باتت الخيمة الواحدة تؤوي أكثر من عائلة ومعظم الخيام حيكت من أغطية مهترئة فلا تقي النازحين برد الشتاء ومطره نازحون يتألمون بصمت ويأملون أن تتغير أحوالهم بعد كل نداء استغاثة يطلقونه طلبا للمساعدة اجتمع على القاطنين في هذه المخيمات القصف والنزوح والفقر وربما لا تنتهي معاناتهم عند المرض في ظل ضعف استجابة المنظمات الطبية أدهم أبو حسام الجزيرة ريف إدلب الشمالي