فضائح وغضب واستقالات في عام ترمب الأول

21/01/2018
فضائح غضب واستقالات مفردات ميزت العام الأول من رئاسة ترمب المحرك الرئيس وراءها هو العلاقة المحتملة بين حملة ترمب الانتخابية والتدخل الروسي في الانتخابات لصالحها قائمة الفضائح طويلة و الاستقالات والإقالات أطول البداية بمايكل فلان مستشار ترمب السابق للأمن القومي أحد أكثر المناصب حساسية في الإدارة الأميركية أودين بالكذب وتضليل مكتب الأف بي آي جيمس كومي المدير السابق للاف بي اي كان يدير التحقيقات بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية وهو ما انكشف تفضليل فلن طرده الرئيس الأميركي على خلفية رفضه طلبا من ترمب بالتوقف عن الملاحقة القانونية لفن وفق ما سرب حققت هذه الإدارة رقما قياسيا بعدد من غادروها بمستشار الأمن القومي الذي صمد أسابيع قليلة إلى رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض مرورا بمدير الاتصالات فيه وكبير مستشاري ترمب إنه مشهد فوضوي في البيت الأبيض من أبرز الوجوه التي غادرت أيضا وهزت فيما بعد عرش رئاسة ترمب ستيف بعنوان كبير مستشاريه السابق الذي يقال إن الفضل يعود إليه في إيصال ترمز إلى البيت الأبيض لحشده عبر موقع برايتبارت الإخباري وبرامجه الإذاعية تأييد اليمين المتشدد داخل الحزب الجمهوري لصالح ترمب لكن ذلك الجهد انقلب ضده وتلقى لاحقا صفعتين فقد طرد من منصبه الصيف الماضي بعد خلافات بينه وبين كل من صهر ترمب وابنته كما طرد من الموقع الإخباري بعد أن ساهم في تفجير قنبلة كتابية بوجه الرئيس الأميركي تم ذلك بعد أن أفاض بانون لمؤلف كتاب نار وغضب بأكثر مما يجب حيث اتهم بانن في الكتاب ابنة ترمب دونالد مليونير بالخيانة للقائه محامية تعمل لدى الحكومة الروسية خلال العام الانتخابي ما دفعت رمز للقول إن بانن فقد عقله لكن عقل ترامب هو الذي كان محط التركيز بعد صدور الكتاب الذي أشار في صفحاته نقلا عن موظفي البيت الأبيض إلى أن ثمة مشكلة ما في صحة ترمب العقلية أما مؤيدو فاعتبروا الكتاب ثرثرة موظفين أعتقد أن الكتاب قد كشف الحوار الخاص داخل البيت الأبيض وحوله إلى حوار عام الكثير مما ورد في ذلك الكتاب كان شبيها بثرثرة المكاتب على المدراء لكن الفارق هو أن تلك الثرثرة قد تم توثيقها إلى واقع جدي صحيح أن تشكيك موظفيه ومسؤولي البيت الأبيض بالصحة العقلية لترامب وبأهميته كرئيس قد يكون من قبيل ثرثرة بين موظفيه لكن لم يصدر حتى اللحظة ما ينفي ما احتوته خاصة بعد أن رفض الرئيس تنفيذ مطلب أطراف متعددة لإجراء فحص لصحته العقلية فضيحة أخرى طالت ترمب وهي ما سرب عما قاله خلال اجتماع بشأن المهاجرين بأنه وصف إفريقيا وهاييتي والسلفادور بالبؤر القذرة وصف عنصري أكده ريتشارد ديربن الذي حضر الاجتماع رغم نفي ترمب ومع استمرار التحقيق القانوني في التدخل الروسي هناك ثلاثة أشياء لا يمكن إخفاؤها لفترة طويلة هي الشمس والقمر والحقيقة كما كتب مدير الأف بي آي السابق في أنستغرام الشهر الماضي ولا يلوح في الأفق اعتقادهم بأن عامه الثاني في الحكم سيكون أقل قسوة عليه من عامه الأول فقد استغل له بتداعيات فضيحتين وجد نفسه مضطرا فيهما للدفاع عن نفسه بالقول إنه ليس شخصا عنصريا ولا يستخدم لغة غير لائقة وبأنه عاقل متزن وليس مختلا عقليا وجد وقفي الجزيرة واشنطن