خشية أردنية من حل نهائي لفلسطين على حسابه

21/01/2018
لقاء استثنائي في وقت عصيب تمر به فلسطين والأردن هل من جديد يقدمه بنس لطمأنة العاهل الأردني يحبس الأردن أنفاسه حيال مستقبله ومستقبل فلسطين والقدس في اللقاء جدد الملك رفضه لقرار ترمب لاعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل وحذر من ارتدادات للقرار بالنسبة لنا القدس مهمة للمسلمين والمسيحيين واليهود هناك ضرورة للتوصل إلى اتفاق إسرائيلي فلسطيني يقضي بحل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يشكل مصدرا محتملا لعدم استقرار المنطقة أما بنس فسعى إلى خفض منسوب القلق لدى عمان نحن ملتزمون باحترام دور الأردن وصيا على المقدسات ولا نتخذ موقفا من ملفات الحل النهائي الرئيس الأميركي أوضح للعالم أن بلاده ملتزمة بحل الدولتين إذا وافق عليه الطرفان ونحن ملتزمون بدورنا بعملية السلام في اللقاء أيضا تحدث بنس عن ضرورة استمرار التنسيق مع الأردن لمحاربة الإرهاب والتعاون لإنهاء نظام الأسد وإضعاف دور إيران أمام السفارة الأميركية غرب العاصمة احتج ناشطون قوميون ويساريون على زيارة بنس منذ إعلان ترامب بشأن القدس توترت علاقة واشنطن وعمان كثيرا لكن العاهل الأردني لم يسع إلى القطع مع الولايات المتحدة والأردن الفقير بموارده والذي يحتضن ملايين اللاجئين من فلسطين والعراق وسوريا يتطلع إلى استمرار تدفق المساعدات الأميركية مساعدات تقدر بنحو مليار وربع مليار دولار سنويا لمواجهة تحديات اقتصادية وأمنية مصادر قريبة من الملك عبد الله ترى أن ابتعاد عمان عن واشنطن سيمكن إسرائيل من تحقيق مكاسب جديدة وسيعرض مصالح المملكة إلى الخطر المصادر ذاتها تؤكد أن الملك سيواصل تحركه لاحتواء تداعيات القرار الأميركي والحد من إمكانية توظيفه لفرض وقائع جديدة على الأرض يخشى الأردن أن أي حل نهائي للقضية الفلسطينية سيأتي على حسابه زيارة بنس شكلت فرصة لإظهار المخاوف الأردنية فهل تتفهم واشنطن تلك المخاوف