المسارات الميدانية للمعارك في جبهات عفرين

21/01/2018
منذ السادس عشر من يناير كانون الثاني بدأ الجيش التركي عملية تستهدف وحدات الحماية الكردية في عفرين ومنبج مهد للعملية التي سماها لاحقا غصن الزيتون بقصف مدفعي استهدف مواقع وحدات حماية الشعب الكردية وركز على المواقع المحاذية لنقاط التماس مع الجيش السوري الحر في ريف حلب الشمالي والغربي انطلقت العملية في يومها الأول في العشرين من يناير عندما نفذت تركيا قصفا جويا كثيفا قالت مصادر عسكرية تركية إنه استهدف 108 أهداف عسكرية من أصل 113 في ناحية شيخ حديد وراجو وجبل برصاية ومعسكر وقرية الملكية وتل رفعت ومطار منغ العسكري وغيرها اليوم الثاني من عملية غصن الزيتون المصادف للحادي والعشرين من يناير شهد تطورات متلاحقة إذ أعلن رئيس الوزراء التركي أنه اليوم الأول من بدء مشاركة القوات البرية التركية التي عبرت لمنطقة عفرين عبر قرية غول بابا التابعة لمدينة كلس جنوبي تركيا أعلنت قيادة الأركان التركية أن الجيش السوري الحر بدأ عملية برية في منطقة عفرين من موقعين حيث أعلن سيطرته على قرية شنكال بعد توغل خمسة كيلومترات داخل مناطق وحدات حماية الشعب الكردية شمال غرب عفرين وأعلن لاحقا سيطرته على قرى آدملي وبالي كوي وكورني شمال غرب عفرين في ريف حلب واربع تلال إستراتيجية في ناحيتي شيخ حديد وراجو من جانبه قال الناطق باسم وحدات حماية الشعب الكردية إن الوحدات دمرت دبابتين تركيتين أثناء صد هجوم كبير للجيش التركي ومقاتلي الجيش السوري الحر في منطقة بلبل وقرى شمال وغرب مدينة عفرين رئيس الوزراء التركي كشف عن أن العملية الجارية سيتم تنفيذها على أربعة مراحل وسيتم خلالها إنشاء مجال أمني بعمق كيلومترا وهذا يكاد يشكل كل منطقة عفرين وقد يكون على مسافة أقل