هذا الصباح-عراقي يفتتح مقهى للقراءة بالفلوجة

20/01/2018
عادت الحياة إلى مدينة الفلوجة عقب استعادتها من سيطرة تنظيم الدولة لكن أثار الدمار في أرجاء المدينة ومرافقها لا تزال حاضرة هدمت المراكز التعليمية والثقافية جراء المعارك التي لم تترك البشر ولا الحجر فقرر حقي الراوي خوض تجربة ثقافية ضمن مقهى بسيط يحفز السكان على المطالعة ويعوض القراء خسارة المكتبة المركزية عناوين مختلفة في الأدب والشعر والرواية وغيرها من الكتب التي تلقى اهتمام الزائرين صفت داخل ملتقى النخب كما يسمى المكتبة العامة قد دمرها داعش والآن حول موقعها إلى مول فأردت أن أصنع البديل إلى مدينة الفلوجة أو أوضاع فيها بصمة فوجدنا هذا الموقع البديل ملتقى النخب المثقفة هنا يحل الكتاب مكان وسائل اللهو والتدخين التي غدت سمة معظم المقاهي فاستبدلت بها الكتب والمطبوعات كخطوة للاستمتاع بالقراءة وتنشيط العقل بعيدا عن أجواء المقاهي التقليدية التي تعج بأصوات زهر النرد وتقطقات الدومينو فانفرد المقهى تجربة جديدة من نوعها نالت استحسانا روادها على مختلف ثقافاتهم وأعمارهم نأمل أن تكون عامرة الآن هي مكتبة فقيرة إلى حد ما نحاول أن نطور هذه المقهى نتناول مثلا محاضرة تاريخية أو في علم الاجتماع أو القضايا التي ممكن أن تخدم المواطن الفلوجي والمواطنين بصورة عامة لا تغيب القهوة العربية عن هذا المكان فهي تعتبر إحدى العادات الموروثة عن القبائل في مناطق غرب العراق وجنوبه حيث تقع الفلوجة وبالإضافة إلى القهوة تقدم المشروبات الساخنة والباردة وكذلك الحلويات المحلية المميزة للزبائن الذين يقبلون على هذا الملتقى من خارج المدينة مكان ثقافي وتجتمع به وجهاء الفلوجة ومنهم المثقفين والكاتبين والصحفيين ومن خارج الفلوجة يعانون من هذا المكان جماليته ومكان هادئ ومكان مثقفين بين كل من الناس في الرمادي والفلوجة في هذا المكان على شاشات التلفزيون الاستقرار الأمني النسبي في المدينة حاليا دفع أهالي الفلوجة إلى متابعة حياتهم وإيجاد منافذ للترفيه كالمقاهي والأسواق التي تشهد اكتظاظا حتى ساعات متأخرة من الليل وهو ما لم يعتادوا عليه منذ أن سيطر تنظيم الدولة عليها قبل نحو ثلاثة أعوام جو جعل هذا المقهى مصدر جذب للرواد