هذا الصباح-الآثار العثمانية.. تستقطب الزوار لبولو التركية

20/01/2018
تقليد عثماني متبع في مدينة بولو منذ سبعة قرون يتجمع التجار كل يوم الجمعة أمام الجامع الرئيسي في المدينة ويستسهلون يومهم بدعاء مع إمام الجامع هدفه تمني تجارة مباركة ورابحة وبعد الدعاء يأكل التجار مما يتبرع به أحدهم دوريا ويعتبرون الروح العثمانية موحدة لهم هذا تقليد عثماني يشارك فيه تجار يتكفل أحدهم بنفقاته أسبوعيا وأحيانا تتكفل البلدية به لكنه لا يتوقف أبدا مهما كانت الظروف جامع يلدرم بيزيد الأكبر في المدينة شيد في القرن الرابع عشر وتهدم عدة مرات بفعل الزلازل وكان قد شيد آخر مرة في مطلع القرن العشرين وتنتشر حوله أسواق ومساجد وحمامات عثمانية بينما لا يخلو أي قضاء مدينة بولو من أثر عثماني أو أكثر كلها تشكل الهوية العثمانية البارزة للمدينة اشهر الجوامع العثمانية هنا جامع الإمارة الذي بني في القرن السادس عشر وجامع سراج خانة وجامع القاضي الذي بني في القرن الخامس عشر والناس هنا يعتزون بها كتراث لأجدادهم وبينما يظهر النسيج العثماني بوضوح في قضاء مدنه يعتبر قضاء كينغ الشهير في بولو مهدا للدولة العثمانية وفيه ولد وتوفي شمس الدين أستاذ السلطان العثماني محمد الفاتح وبهذه الصفات تجلب بولو وأقضيتها السياح المحليين والأجانب بكثرة يأتي السياح إلى هنا لمشاهدة المنازل والشوارع العثمانية والعيش في كنف الأجواء العثمانية و ليستمتعوا بمناخ لطيف وهواء نقي مازالت تحافظ على آثارها العثمانية منذ القرن الخامس عشر فهي تعتبرها هوية ثقافية وعقائدية تميز المدينة وتجعلها وجهة للسياحة التراثية ولا تنفرد المساجد بالزخارف العثمانية وبأنها مازالت صامدة بألوانها ونقوشها الزاهية والحمامات العثمانية أيضا مازالت قائمة تقاوم عوامل الزمن وكوارث الطبيعة وتتردد عليها شريحة من الناس لا يستهان بها تريد أن تعيش لحظات في أحضان التاريخ