شعبية ترمب تتراجع عند الأميركيين عدا المتدينين البيض

20/01/2018
بلدة هاتشينوهي جنوبي دالاس بولاية تكساس بلدة تعشق الرئيس ترمب وتكن له الاحترام والتقدير بصمت إنها بلدة نموذج حسب المراقبين للمقاطعات الصغيرة المحافظة من العمق الأميركي التي أوصلت الرئيس ترمب إلى الرئاسة رغم الجدل حول شخصيته صوت 70 بالمائة من سكان البلدة الثلاثين ألفا لصالح ترمب وكان ناشر الصحيفة المحلية الوحيدة أول من تنبأ في بلدته بفوز الرئيس ترمب ونشر آنذاك افتتاحية تدعم المرشح لقد دعمنا ترمب لاعتقادنا أنه سيأتي بتغيير جذري لأميركا أشعر أن ترمب نجح إذا ما وضعنا جانبا التلفيقات ضده وينفي سكوت أن يكون مناصرو الرئيس الأميركي عنصريين لأنهم مسيحيون أو من البيض كما يقول ولكن شعورا بالإحراج ينتاب مناصري في هذه البلدة فقد رفض سكانها الحديث إلينا لأنهم كما يقولون يشعرون بأن الأسئلة حول شخصية الرئيس ترامب توقض أحاسيس التفرقة والخلافات السياسية فيما بينهم وكانت هذه السيدة الوحيدة التي قبلت الحديث أمام الكاميرا انا فرحة لأنه تمكن من تمرير قانون الضرائب وهذا سيساعدنا كثيرا أحب أيضا فكرة تأمين حدودنا من خلال بناء جدار على الحدود مع المكسيك يبدو أن انتخاب ترمب رئيسا خلق شرخا بين السكان المحليين والأقلية هنا توجه انتقادات لاذعة للرئيس ترمب ترامب يمثل إحراجا قوميا أعتقد أنه شخص ذكي وبكامل قدراته العقلية وسياسي بارع يحب الصفقات لكن هدفه الأول هو شخصيته وعائلته وليس أميركا مقياس نجاح أو فشل الرئيس الأميركي بالنسبة لسكان البلد الصغيرة يكمن في أدائه الاقتصادي ذلك هو همهم الأساسي بعد عام من البيت الأبيض لم تنل الفضائح المتكررة للرئيس ترمب من شعبيته لدى مناصريه على الأقل وهم يعتبرونه في نهاية المطاف رجلا ثوريا ينفذ الوعود ناصر الحسيني الجزيرة هاتشي ولاية تكساس