توقف العمل جزئيا بالمؤسسات الأميركية بسبب الميزانية

20/01/2018
تلبدت الأجواء الفيدرالية الأميركية ودخل موظفوها في إجازة قسرية غير مدفوعة الأجر بعدما أخفق المشرعون الأميركيون في إقرار الميزانية العامة للبلاد وبالرغم من غلبة الجمهوريين العددية في الكونجرس فإن الأغلبية المطلوبة لإقرارها لم تتوفر في صفوف المشرعين فكان الإخفاق ذا دلالة مضاعفة هذه المرة لأنه تزامن مع مرور عام على تولي دونالد ترامب المثير للجدل سدة الرئاسة ما شاهدناه في الواقع نحن والرئيس كان قرارا محبطا من قبل الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بوضع ملايين الأميركيين رهائن ألعاب سياسية غير مسؤولة لكن الديمقراطيين نفوا هذه التهمة سريعا وربطوا الشلل الحاصل بإستراتيجية ترومان بنفسه المسؤولية عن الإغلاق يجب أن تقع على كاهل الرئيس ترمب وسيسمى شلل ترمب إذن هي حالة الانقسام الذي أصاب الولايات المتحدة منذ تربع ترامب في المكتب البيضاوي وجاء هذا الشلل في وقت يشهد فيه الرئيس لتظهير إنجازاته وخوض معركة كسر عظم مع خصوم يشككون في أهليته وتبوئه أهم المناصب على مستوى العالم جردة حساب العام الأول ترامب في البيت الأبيض تحمل كثيرا من التناقضات فهي تظهر مكاسب على المستوى الاقتصادي صفقات وفرص عمل لكنه دخل في صراع مع غالبية الإعلام الأميركي وحتى العالمي وصنف أداء إدارته بالأعنف على المستوى الدبلوماسي لاسيما بعد خروجها من تحالفات جوهرية وتنصلها من اتفاقيات دولية فضلا عن المعارك التشريعية خاصة بسبب مرسوم الهجرة وبالإضافة إلى انحدار شعبيته على المستوى المحلي أظهرت الاستطلاعات أيضا انهيارا ملحوظا في ثقة العالم بالولايات المتحدة الأميركية كما أضحى المحيطين برئيس أقوى الدول ومنهم صهره جيرد كوشنر موضع شبهة بصفقات سياسية خارجية درامية وإنما ارتبطوا بصفقات مالية خارجية كان آخرها ما كشفته صحف أجنبية عن صفقات مريبة مع دويتشي بنك الألماني