تقرير أممي: الإمارات ارتكبت انتهاكات جسيمة باليمن

20/01/2018
في مارس آذار عام 2015 بدأ التحالف بقيادة السعودية وعضوية الإمارات ودعم عسكري أميركي حملة جوية وبرية دعما للحكومة الشرعية في اليمن شن الأتلاف غارات جوية كثيرة لم تستثن أحيانا حتى الأسواق وحفلات الزفاف ومجالس العزاء وأحيانا بأسلحة محرمة دوليا صدرت مواقف دولية وتقارير أممية تطالب بوقف الانتهاكات في اليمن ومن أحدث هذه التقارير تحقيق أجراه فريق من الخبراء الدوليين كشف أن دور التحالف العربي قوض السلطة الشرعية في البلاد وبحسب التقرير الذي لم يصدر رسميا بعد وحصلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية على نسخة منه فإن ما يجري في اليمن حرب سعودية إيرانية بالوكالة وجهت انتقادات لاذعة إلى دور السعودية والإمارات في الحرب فقال إن دعمهم جماعات مسلحة مختلفة يقوض سلطة الحكومة الشرعية ويدفع باتجاه انفصام عرى الدولة اليمنية وأشار إلى أنه لم يعد لدى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سيطرة ولا تحكم فعلي في القوات العسكرية والأمنية في جنوب اليمن وأكد التقرير صحة الأنباء التي أوردتها وسائل الإعلام والتي تفيد بممارسة دولة الإمارات التعذيب ضد المعتقلين في السجون التي تديرها حيث يستخدم الضرب المبرح والصعق بالكهرباء والتجويع أداة للمساومة وتحدث التقرير عن اعتقالات تعسفية ممنهجة وإخفاء قسري في تلك السجون وأشار إلى أن عمل القوات الإماراتية مع القوات اليمنية يمنحها فرصة لإنكار الوقائع وفي سياق الحديث عن الأداء العسكري للتحالف أفاد تقرير لجنة الخبراء إن غاراته أودت بحياة أغلبية الضحايا من المدنيين خلص إلى أنه لا توجد مؤشرات إلى نهاية وشيكة للحرب أفقر بلد عربي في ظل إصرار الأطراف على اقتناعها وقدرتها على حسم المعركة عسكريا وبحسب التقرير فإن الطرف الذي يتحمل وطأة الحرب هم المدنيون لأصحاب القرار جانبي النزاع