اعتصام لمفصولي "سعودي أوجيه" أمام السفارة السعودية ببيروت

20/01/2018
أكثر من عشرين سنة قضاها أبو عمر ذبيان موظفا في شركة سعود أوجيه السعودية لكنه عاد إلى لبنان بعد أن باع القليل الذي يملكه حتى يؤمن ثمن بطاقة السفر فأبو عمر واحد من ثلاثة آلاف وخمسمائة موظف لبناني في الشركة لم يتقاضوا رواتبهم وتعويضاتهم بعد إقفالها رغم مرض الباركنسون ينضم أبو عمر لزملائه في اعتصام أمام السفارة السعودية في بيروت هنا يحمل الموظفون السلطات السعودية مسؤولية تحصيل حقوقهم لأن سعودي أوجي عملت على الأراضي السعودية والتزمت بمشاريع لصالح الحكومة ولكنهم مستاؤون كذلك من تعاطي رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مالك الشركة مع معاناتهم ويخشى موظفو سعودي أوجي أن تتحول رواتبهم وسنوات خدمتهم في السعودية الى ثمن يدفع لتدهور العلاقة السياسية بين السلطات السعودية ورئيس الحكومة اللبنانية مالك الشركة أوجيه السعودية كانت إمبراطورية اقتصادية مدعومة من الحكم السعودي أنشأها رفيق الحريري في سبعينيات القرن الماضي وعزز من خلالها مكانته السياسية في لبنان والعالم وبينما تقول السلطات السعودية إن إفلاس الشركة يعود إلى الفساد وسوء الإدارة فيها يقول مسؤولون في الشركة إن لها في ذمة السلطات السعودية نحو خمسة مليارات دولار حجبها إلى إفلاسها ونكبة الآلاف من موظفيها إلسي أبي عاصي الجزيرة بيروت