عـاجـل: الرئيس الإيراني: طهران مستعدة للحوار والتفاهم مع دول الجوار وذلك سيكون لصالح المنطقة

اتفاق بين إدارة إقليم غلمدغ الصومالي وتنظيم أهل السنة

20/01/2018
رفع علم إدارة جلمدج في مدينة دوساماريب يرمز إلى إنهاء سنوات من الجفاء والخلاف بين الإدارة وتنظيم أهل السنة والجماعة ذي التوجه الصوفي طي هذه الصفحة جاء عبر اتفاقية وقعها الطرفان ورعته الحكومة الصومالية منظمة إيجاد الإقليمية وينص الاتفاق على أن تخضع جميع المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم لسلطة جلمدج ما نحتاج إليه هو أن نتعاون ونتعلم كيف نتنازل لإخواننا وهذا ما قمنا به لذا ننتظر من المجتمع الدولي والحكومة الصومالية مساعدتنا لإتمام تنفيذ هذه الاتفاقية وتطوير هذه الأقاليم الرئيس الصومالي الذي توج زيارته التفقدية في الأقاليم الوسطى بحضور حفل تنفيذ الاتفاقية اعتبرها خطوة جريئة من الأطراف المعنية وقالت إنها ستكون بداية لمصالحة أشمل هذه الاتفاقية تمهد الطريق لدمج بين الإدارتين والقوتين لمحاربة واتأصال هذه المجموعة المؤذية لشعب الصومال وإخراجهم من المناطق التي يسيطرون عليها الحكومة الصومالية تبذل قصارى جهدها لمساعدة الإدارة في تنفيذ هذه الاتفاقية وإعادة بناء المؤسسات ظلت الأقاليم الوسطى بؤرة توترات ومواجهات بسبب تنوع القبائل القاطنة فيها وتعددها وألقت المواجهات المفتوحة مع حركة الشباب أيضا بظلالها على طبيعة الصراع في الإقليم تعول إدارة جلموج اتفاقها مع تنظيم أهل السنة والجماعة على قوته العسكرية لمحاربة حركة الشباب التي ما تزال نشطة في المنطقة تنظيم أهل السنة والجماعة بدأ عمله العسكري ضد حركة الشباب المجاهدين عام 2008 ردا على ما سماه تعديات الحركة على رموزه الدينية واستطاع تنظيم انتزاع مناطق واسعة من الحركة ومنذ ذلك التاريخ أصبح رقما صعبا في المعادلة السياسية ولاسيما في الأقاليم الوسطى ولعل الاتفاق الأخير بين أكبر قوتين في الإقليم قد يخفف من حدة النزاعات دون أن ينهيها في المدى المنظور على الأقل في جامع نور الجزيرة