هذا الصباح- عربات الخيول تعود لحفلات الأفراح بباكستان

02/01/2018
بلال عوان قدم إلى صالة أفراح على متن عربات يجرونها حصان لاصطحاب شريكة عمره التي تحقق حلمها فرحتها مضاعفة العربة التي يجرها حصان قدمت لنقلها إلى بيت الزوجية في طريقة غير تقليدية ويدل ذلك على الثراء ومكانته المرموقة في المجتمع تتنوع أشكال الأعراس وتحاكي بشكل عام للعربات التي تركبها ملكة بريطانيا وكانت فيما مضى حكرا على عليه القوم في شبه القارة الهندية فالدافع هو الحنين للماضي والتميز قبل التفكير في توفير تحسن لقادم الأيام هذا من تقاليدنا وكان حلم وأمنيتي أن آتي إلى الصالة يوم عرسي على عربة حصان أنا مسرور وأحب هذا الأمر الزينة بكل أنواعها تقسم أصحاب عربات الأعراس مزيدا من الرفاهية والجاذبية ناهيك عن الألوان الزاهية والرسومات التي تجتذب الزبائن والموسيقى الصاخبة هي أهم ما يميز حفلات الأعراس في باكستان وكلما كانت أكثر صخبا كانت أكثر قبولا لدى الحاضرين ولأن العادات والاعتقادات لا تسمح لبني البشر بالرقص العاني على أنغامها فإنه يستعاض عن ذلك برقصات الحصان بات هذا الأمر تقليدا في المدن وأصبح لدى صالات الأفراح خيول راقصة وطبول وفرق موسيقية الطلب على عربات الخيول في تزايد وهو ما يعكس رغبة الناس في العودة للماضي وحب التغيير ويحرص مالكو هذه العربات على تلبية رغبات الزبائن وإظهار عرباتهم في أبهى صوره يحب الناس هذا التقليد ويثنون عليه حتى أن بعضهم يفضله على السيارات الفارهة والمروحيات ويأتون بسيارات ليركب عربة الحصان ويذهب بها إلى العرس ظاهرة استخدام عربات الخيول في الأفراح عادت إلى باكستان بعد أن كادت تتلاشى بسبب انتشار السيارات الفارهة ومتوفر السيارات الحديثة يحن الكثيرون إلى الماضي ويستخدمون في أعراسهم وأفراحهم وسائل غير تقليدية ومنها العربات التي تجرها انطلاقا من التاريخ في شبه القارة الهندية وتعبيرا عن الرفاهية والمكانة الرفيعة في المجتمع أحمد بركات الجزيرة