خامنئي يتهم "أعداء إيران" بإثارة الاضطرابات

02/01/2018
تغطي الاحتجاجات الشعبية الجارية في مدن إيرانية عدة على الأحداث وأفردت انعكاس ذاتها على صعد مختلفة المظاهرات التي تحدثت عن الوضع الاقتصادي والفساد وانشغال النظام عن قضايا الشعب وهمومه وتحولت إلى احتجاجات سياسية جسدتها بعض الشعارات المرفوعة وضعت السلطات الإيرانية في موقف حرج ودقيق بالنظر إلى عدد القتلى والمعتقلين كما أن انتشار المظاهرات بسرعة في مدن عدة ومواجهة قوات الأمن صعوبة في احتواء الموقف أثار حفيظة النظام كثيرا فجاءت تعليقاته في مختلف مؤسسات الدولة ومرجعيتها ولاسيما مرشد الجمهورية كل من له علاقات سيئة مع إيران اتحدوا فيما بينهم منهم لديه الأموال ومن بيده السياسة ومن له السلاح ومن يملك مؤسسات استخباراتية اتحدوا لإثارة المشكلات لإيران وما يمنع الأعداء من تنفيذ أعمالهم العدائية ضد البلاد هي شجاعة وصلابة وإيمانا الشعب الإيراني قرأت الأحداث الراهنة في إيران بطرق مختلفة فهناك من نصح طهران بالسماح بحرية التعبير بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بعض تغريداتهم تويتر إن الشعب الإيراني تحرك أخيرا ضد ما وصفه بالنظام الوحشي والفاسد وإن الأموال التي منح سلفه باراك أوباما لإيران بحماقة كبيرة ذهبت إلى الإرهاب وإلى جيوب النظام ولا يتمتع الإيرانيون بحقوقهم الأساسية وما لديه من الطعام قليل في ظل غلاء كبير وقال بهرام قاسمي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رد عليه إن الأحرى بترمب وعوضا عن إضاعة وقته في الكتابة تغريدات عديمة الفائدة ومهينة بخصوص دول أخرى أن يهتم بقضايا بلاده مثل القتل اليومي لعشرات من الناس ووجود ملايين المشردين والجوعى لكن الثابت أن الاحتياجات التي وصفت بأنها الأكبر منذ مظاهرات عام 2009 التي كانت قد خرجت وقتذاك احتجاجا على نتائج الانتخابات وإعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد تثير تحديات كثيرة في مجمل المشهد السياسي الإيراني