الكنيست الإسرائيلي يصدق على قانون "القدس الموحدة"

02/01/2018
تتوالى القرارات والقوانين الإسرائيلية بشأن القدس وكلها تسعى لترسيخ احتلالها هذا قانون آخر يصدق عليه الكنيست الإسرائيلي لإعاقة أي انسحاب من القدس المحتلة مستقبلا إذ يتطلب تأييد أغلبية نيابية استثنائية لا تقل عن ثلثي نواب الكنيست للانسحاب من أي جزء من القدس قانون تسنه إسرائيل مستندة إلى دعم الرئيس ترمب وقراره بشأن القدس وكلاهما يلغي حق الفلسطينيين في المدينة إذا أراد الفلسطينيون المقيمون في القدس البقاء فعليهم الاعتراف أولا بحقنا في دولة إسرائيل عندها سندرس إن كنا نريدهم سكانا هنا وإلا فلديهم دول عربية تكفيهم لينتقلوا إليها وإلغاء الحق هذا تمثل أيضا في بند شمله القانون لفصل جزء من الأحياء العربية عن القدس بهدف تعزيز الغالبية اليهودية في المدينة لكن هذا البند حذف قبيل التصويت ومع ذلك فإن القانون في صيغته الحالية يقطع الطريق أمام أي فرصة للتوصل إلى تسوية سياسية لحل الصراع حكومة نتنياهو تقوم بإعلان حربها ضد شعبنا الفلسطيني في سياق الاستفادة من قرار حول مدينة القدس هذا الأمر يفتح حربا مفتوحة ضد الشعب الفلسطيني وهذا الأمر الذي يستوجب أن يكون هناك موقف فلسطيني للتخلص من كل الاتفاقيات مع الاحتلال اتفاق أوسلو برمته لأن الاحتلال لا يلتزم بأي من هذه الاتفاقيات وأيضا مطروح على جدول أعمال المجلس المركزي الفلسطيني حتى سحب الاعتراف من دولة الاحتلال وهذه الدعوات قد تعني مطالبة بالانتقال من مرحلة عملية سياسية يتشبث بها الفلسطينيون ويستغلها الإسرائيليون لتصفية القضية الفلسطينية إلى مرحلة مواجهة مباشرة منذ أن احتلت إسرائيل القدس وهي تعمل على تهويد المدينة وتقرير مصيرها أما اليوم أخرجت إسرائيل فرصة من حساباتها المستقبلية التفاوض على قضايا الحل النهائي فهي تؤكد مجددا أنها لا تريد أي حل للصراع بل تريد الاستمرار في إدارته