ارتفاع عدد قتلى المظاهرات في إيران

02/01/2018
أكثر من عشرين قتيلا وأربعمائة موقوف هي حصيلة خمسة أيام من الاحتجاجات المستمرة التي تشهدها عدة مدن إيرانية والتي اعتبرت الأكبر منذ نحو ثمانية أعوام الحدث الأبرز شهدته ليلا محافظة أصفهان وسط البلاد حيث قتل عدد من المتظاهرين في مواجهات مع قوات الأمن بينما كانوا يحاولون مهاجمة مركز للشرطة في مدينة ريجان في المحافظة ذاتها أعلنت السلطات الإيرانية أيضا مقتل عنصر من الحرس الثوري الإيراني وشرطي برصاص أطلق من سلاح صيد في حادثين منفصلين في منطقتي كارستن ونجف أباد كما أفاد التلفزيون الرسمي بتوقيف مائة شخص مساء الاثنين في محافظة أصفهان وحدها وتعليقا على التطورات المتسارعة قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن الأوضاع في البلاد تحت السيطرة وأن الحرس الثوري لا يرى ضرورة للتدخل لكنه أوضح أن المقر التابع للحرس الثوري هو المسئول عن الاستقرار والأمن في العاصمة وأنه يتابع الأوضاع عن كثب وبينما تستمر المظاهرات الرافضة للنظام الإيراني متعدية الشعارات الاقتصادية التي رفعتها في البداية تتعالى أصوات الطبقة السياسية والأمنية مؤكدة تدخل جهات خارجية لتأجيج الشارع هذا ما أعلنه صراحة أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني الذي قال أيضا إن معظم الوسوم المستخدمة على مواقع التواصل بشأن الأوضاع الحالية في إيران تنشر من الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية كما حذر الرياض من رد فعل خطر من طهران على تدخلاتها كل ذلك يأتي في وقت بات واضحا في الخطاب الرسمي بشأن التعاطي مع المحتجين بكل حزم وعدم التهاون مع من يقومون بخرق النظام العام وتخريب الممتلكات وآخر المواقف في هذا الإطار ما صدر عن رئيس محكمة الثورة في طهران الذي أكد أن كل من اعتقلوا بعد اليوم الثالث من الاحتجاجات سيواجهون بأحكام قاسية وسيتم التعامل معهم كأفراد يستهدفون النظام