شتاء قاس على اللاجئين السوريين ونقص بالتمويل

19/01/2018
حياة اللاجئ السوري هنا في البقاع شرقي لبنان يعبثوا بها الطقس أيضا لقد هطل الأمطار بغزارة وتسربت المياه إلى خيمة هذا اللاجئ وأغرقت مكان نوم عائلته لكن غطاءها البلاستيكي و أخشابها صمدت أمام رياح العاصفة العاتية التي ضربت لبنان وأدت إلى انخفاض في درجات الحرارة وتساقط ثلوج يقول سكان المخيم إن محروقات التدفئة بالنسبة إليهم أهم من الخبز في فصل الشتاء لكنها لن تكفيهم إلا أياما قليلة درجات حرارة تحت الصفر وخيام بلاستيكية ومحروقات تدفئة لا تكاد تكفي شهرا بالإضافة إلى نقص الغذاء والدواء في هذه المخيمات يعتمد اللاجئون في المناطق الجبلية على الأمم المتحدة التي قدمت إلى العائلة الواحدة نحو مائتي دولار استهلكت الجزء الأكبر منها قبل أسابيع تقول مفوضية اللاجئين التابعة للمنظمة الدولية إنها تعمل ضمن المتاح في ميزانيتها لكنها تعاني نقصا بنسبة 40 في المائة في تمويل برنامج الشتاء للاجئين السوريين تسعى الجمعيات الخيرية لسد نقص احتياجات سكان مخيمات كهذه لكنها تعاني هي الأخرى من إحجام المتبرعين عن تقديم المساعدات ومن الإجراءات المصرفية معقدة المتخذة ضدهم لإيصال التمويل ولو قل لاستخدامه في مساعدة المحتاجين إيهاب العقدي الجزيرة البقاع شرقي لبنان