روسيا تلقي بظلالها على سنة ترمب الأولى

19/01/2018
حينما تولى ترامب الرئاسة كانت أجهزة الاستخبارات الأميركية قد أكدت مجتمعة أن روسيا حاولت التأثير في انتخابات الرئاسة الأميركية لصالح ترامب الذي سارع من جانبه بمهاجمة هذه الأجهزة والتشكيك في عملها تطوي أولى سنوات حكم ترامب صفحاتها وقد تعاظم شأن هذه القضية أكثر حيث تواصل ثلاث لجان التحقيق فيها وفي الصلات المحتملة بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا والأخطر من ذلك التحقيق فيما إذا كان ترمب حاول عرقلة سير هذه التحقيقات لجنة الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب تجريان تحقيقين منفصلين فيما يقود المستشار الخاص روبرت مولر تحقيقا مستقلا بما في ذلك عن وزارة العدل التي يتبعها اللجان الثلاث استجوبت وقابلت عشرات الشخصيات التي عملت أو لا تزال تعمل مع ترمب وجمعت عشرات من الوثائق والمراسلات ولا يعرف حتى اللحظة إلى أين ستصل تحقيقاتها الشعب الأميركي لديه القليل من التسامح مع الرئيس بغض النظر عن شعبيته إذا تلاعب بالنظام القضائي عرقلة العدالة تاريخيا كانت الأساس الذي تم بموجبه اتهام رؤساء مثل ريتشارد نيكسون وبيل كلينتون ولهذا التحقيق يعرض رئاسة ترمب للخطر المحقق مولر وجه اتهامات لأربعة من الرجال المقربين من ترمب تم بموجبها إحالتهم إلى المحاكمة اثنان منهم وجهت إليهما تهم بالكذب بشأن اتصالات مع الروس وقد تطال قرارات اتهام جديدة مزيدا من رجال ترمب ترمب لرئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي وممارسته ضغوطا على صديقه وزير العدل جيف سيشنز كي لا ينأى بنفسه عن التحقيقات أثارت شكوكا بشأن محاولة ترمب عرقلة العدالة وقد اجتمع مولر مع محامي البيت الأبيض للبحث في إجراء مقابلة محتملة مع ترمب بهذا الشأن دائرة التحقيقات بشأن التدخل الروسي المحتمل تتسع كما تقترب أكثر من ترامب ورغم أن مجرياتها وتفاصيلها لا تزال طي الكتمان ترغب إدارة سند في إيقافها نهائيا لأن القضية مفتعلة ولا أساس لها كما تقول مراد هاشم الجزيرة