حصيلة عام من تولي ترمب الرئاسة الأميركية

19/01/2018
عام على تولي دونالد ترامب الرئاسة الأميركية كان عامه الأول حافلا بالأحداث على الصعيدين المحلي والخارجي استهل ترامب أسبوعه الأول في البيت الأبيض بتوقيع سلسلة من القرارات التنفيذية منها قرار بناء جدار مع المكسيك وحظر دخول مواطني 7 دول مسلمة ووقف العمل ببرنامج اللاجئين لم يمر عام ترمب الأول بسلاسة فقد تواصلت مناوشاته مع بعض وسائل الإعلام المحلية ولاعبي كرة السلة ثم جاءت أحداث تشارلتسفيل وأشعلت نار العنصرية في أميركا من جديد كذلك سلسلة استقالات وإقالات وتغييرات في فريق ترمب هزت البيت الأبيض بدأت باستقالة مايكل فلان مستشار الأمن القومي الأول للرئيس الأميركي من إقالة مدير الأف بي آي ليلتحق به بعد ذلك ستيف بانن حاول ترمب الحفاظ على وعوده التي قطعها أثناء حملته الانتخابية فيما يتعلق بالضرائب وإلغاء نظام التأمين الصحي المعروف بأوباماكير في المجمل واجه ترمب الكثير من الانتقادات من شرائح مختلفة من المجتمع الأميركي وكانت هناك حملات ضده ممنهجة من نساء وأقليات وفنانين وغيرهم على الصعيد الخارجي قام ترمب بعدد من الزيارات من بينها جولة لعدد من الدول في الشرق الأوسط وشارك أيضا في قمة الرياض التي حصل خلالها على مليارات الدولارات على مستوى الأزمة الخليجية أطلق ترمب سلسلة من التغريدات والاتصالات مع قادة الدول المعنية بأزمة الخليج منذ بدايتها وظل متابعا للأحداث في محاولة للتوصل إلى حلول أما فيما يتعلق بالعلاقة مع روسيا ظلت فضائح التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية تلاحق إدارة ترمب في سوريا اتخذت موقفا مغايرا لموقف سلفه أوباما وجهت إدارته ضربة صاروخية جوية لقاعدة الشعيرات الجوية في سوريا بعد الهجوم الكيميائي من قبل قوات النظام على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب بالطبع التوتر مع كوريا الشمالية ظل قائما حتى وصلت الأمور بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى التهديد بالضغط على زر نووي إيران كانت حاضرة أيضا في قرارات ترمب خلال عامه الأول فقد صعد من لهجته تجاه إيران وملفها النووي إلا أنه وافق على تمديد العمل بالعقوبات على إيران بموجب الاتفاق النووي مع فرض عقوبات جديدة مرتبطة بحقوق الإنسان وبرنامج تطوير الصواريخ ولا يمكن الحديث عن السياسة الخارجية الأميركية دون التطرق للعلاقة الوطيدة مع إسرائيل إذا عملت على توطيد العلاقة أكثر من خلال اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وإعلان بدء إجراءات نقل السفارة الأميركية إليها وهكذا واترمت عامه الأول