تصاعد الرفض الدولي لبيع السلاح للتحالف العربي

19/01/2018
يبدو أنه لم يعد بإمكان دول كبرى التغاضي عن مأساة المدنيين في اليمن فمع تنامي ضحايا الحرب التي يقودها التحالف العربي بقيادة السعودية يتصاعد الرفض الدولي لتسليح دول تسببت في فظائع صادمة الحكومة الألمانية وإن متأخرة قالت إنها لن تمنح من الآن فصاعدا تصاريح بتصدير أسلحة للدول المشاركة في حرب اليمن القرار جاء بتوافق في الائتلاف الحكومي المكون من التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي هذه الخطوة الألمانية سبقها قبل أيام تحرك في النرويج التي أعلنت وقف تصدير الأسلحة إلى الإمارات بسبب مشاركتها في حرب اليمن وعزت أوسلو قرارها تعليق صادرات الأسلحة والذخيرة بسبب ضلوع القوات الإماراتية في تدهور الوضع الإنساني باليمن وغير بعيد عن أوسلو لا تزال الأصوات تتصاعد في لندن مطالبة بوقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية والإمارات إذ اعتبر زعيم حزب العمال جيرمي كوربن أن الوقت حان لاتخاذ إجراء حيال تصدير الأسلحة البريطانية إلى الدول التي تسيء إلى حقوق الإنسان المنظمات الحقوقية هي الأخرى اعتبرت استمرار تدفق الأسلحة على من وصفتها بالدول المنفلتة يعني مزيدا من المآسي والمجازر الإتحاد الأوروبي هو الآخر أصدر قرارا غير ملزم بداية عام 2016 يشدد على عدم بيع الأسلحة لدول التحالف العربي بسبب انتهاكاته في حرب اليمن هذا الرفض الدولي يجمع على رسالة مفادها أن عمليات بيع الأسلحة إلى دول التحالف العربي تتسبب في معاناة مدمرة لليمنيين وتطمس في الوقت ذاته كل أثر للجهود الإنسانية لمواجهة الأزمة