ترمب والإعلام.. مستوى غير مسبوق من التوتر

19/01/2018
بتغريدة يشغل دونالد ترامب العالم ويثير الاستغراب والاستهجان فمرة ينال من غريم سياسي وأخرى من دولة معادية وحتى حليفة أحيانا ومن أقصى تغريداتها تلك التي يوجهها إلى الإعلام متهما إياه بالكذب والانحياز فاستنادا إلى لجنة حماية الصحفيين غردت ترمب حتى الآن ألف مر عن الإعلام ووصفه في إحداها بعدو الشعب الأميركي لا أعلم من أين جاء بفكرة أن الإعلام منحاز عدا أن ثقته بنفسه ضعيفة لذا فإن أي انتقاد يوجه إليه من أي شخص سيرد عليه ولكن بحديثه الدائم على الأخبار الزائفة فقد تعلمنا أن هذه الأخبار هي التي لا يحبها العداء بدأ منذ حملة الانتخابات لكنه استمر خلال عامه الأول في الحكم ومن أبرز محطاته حرب كلامية بعد ساعات من أداء ترمب اليمين الدستورية بشأن نشر صور تقارن الجموع الغفيرة التي حضرت تنصيب سلفه باراك أوباما بجموع أقل حضرت حفل تنصيبه ما يقوم به ترامب بتغريداتها ليس فقط الوصول مباشرة إلى ناخبيه ولكنه أيضا يعرقل أنماط نقل الوقائع في وسائل الإعلام المعادية لترمب بالطريقة التقليدية وهو يلتف عليها وبالطبع هذا أمر لا يعجبها لكن الانتقادات لترامب لم تقتصر على الصحفيين بل جاءت من أعضاء بارزين في حزبه كالسيناتور جون ماكين الذي طالبه في مقال لصحيفة واشنطن بوست بالكف عن مهاجمة الصحافة أما السنتور جيف بليك فوجه انتقادات إلى ترامب في كلمة بالكونغرس إنه دليل على المستوى الذي وصلت إليه ديمقراطيتنا أن يستخدم تعبير جوزيف ستالين لوصف أعدائه قبل أيام شهد البيت الأبيض حدثا غير مسبوق فبعد ما ورد على لسان ترامب من تسمية بعض الدول بالبؤر القذرة حاول مراسل شبكة في البيت الأبيض طرح سؤال بشأن هذه التصريحات التعديل الأول للدستور الأميركي يمنع ما قد يعيق ممارسة حرياتهم الدين أو التعبير أو الصحافة وبينما يقوم الصحفيون الحرية خلال عامترمب الأول اختتم الرئيس الأميركي نهاية هذا العام بالإعلان عما سماه جوائزه لأكثر الصحفيين والمؤسسات الإعلامية كذبة بيسان أبو كويك الجزيرة واشنطن