هذا الصباح-مبادرات لتأهيل الشباب غير الجامعي بماليزيا

18/01/2018
تحويل المهارات والهوايات إلى مهن تدر دخلا على أصحابها مشروع نبيل يعمل عليه الماليزي نذير الحازق وفريقه والعامل المشترك بينهم هو خروجهم من الجامعات لأسباب مختلفة دون أن يحققوا هدف التخرج هنا تتدرب هذه الفتاة على كيفية إنتاج الدعاية التجارية وتسويقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي التحدي الذي يواجه الطلاب الذين يفصلون من الجامعات هو عدم امتلاكهم مال لم يمكنهم من الشروع في عمل خاص بهم هم قد يجيدون مهارات مطلوبة في السوق لكنهم لا يستطيعون تسويق أنفسهم وما نفعله هنا ومساعدتهم على تعزيز الثقة في أنفسهم والتعريف بإمكانياتهم قد لا يتطلب تأهيل شباب مثل هؤلاء إلى إمكانات وميزانيات ضخمة فهم يمتلكون أساسيات العمل لكنهم بحاجة إلى توجيه مهاراتهم وتنمية قدراتهم للتواصل مع أصحاب الأعمال في السوق لكن من يحملون شهادات جامعية لا يتجاوزون سبعة في المائة من سكان العالم ليس شرطا أن تكون متفوقا في مقاعد الدراسة كي تحقق النجاح في الحياة العلمية لكن البعض برأي تربويين قد يحتاجون إلى المساعدة والتشجيع لمواصلة كفاحه وتحقيق هذا النجاح خاصة ممن فشلوا في إكمال دراستهم الجامعية ففي هذه الورشة يتعلم شباب وفتيات حرفا تتماشى مع أذواقهم وتكون ليندا إن ظروفها المادية حالت دون استكمال دراستها الجامعية فأسست مع زملائها شركة صغيرة لصناعة الشعارات التي تستعمل في أغراض كثيرة مثل الدعاية والتعريف للهيئات والمؤسسات التجارية وتسويقها عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أستفد من تجربتي في الخروج من الجامعة وهي أن تعمل ما تحب وتحوله إلى تجارة واستثمار حتى تستمر في حياتك وجعل من رواياتك أو مهاراتك شيئا ذا قيمة أشرك الآخرين به وهو ما فعلته أنا لم يجد هؤلاء الشباب صعوبة في تعلم الطباعة على القماش لاسيما القمصان الشبابية وتسويقها عبر الإنترنت فهم جميعا يمتلكون أدوات هذه المهارة لكنهم يحتاجون إلى توجيه ومساعدة من جهات ذات خبرة كي يحولوا مهاراتهم إلى شركات إنتاجية صغيرة مثل هذه وتشكل مؤسسات التعاونية ملاذا لشباب لم تسعفهم الظروف في إكمال تعليمهم الجامعي سامر علاوي الجزيرة كوالالمبو